
كانت السلطات في غابر الزمن تكون جيشا نسائيا خاصا لتلبية رغبات قادة الجيش الجنسية في خطوة منهم لتوفير الجو الملائم لقادة الجيش من أجل أداء أفضل في المعارك خصوصا المصيرية منها
وهو ما لا يتخيل أهل عصرنا الآن حدوثه لأنه يدل على الغطرسة والهمجية والاستعباد ويتنافى مع الأخلاق والقيم المدنية والعسكرية الحديثة التي تقدس الإنسان.









