
هل ينبغي لنا أن نتحدى وسائل الإعلام في هذا النقاش المستمر، والذي غالبًا ما يكون عقيمًا، والذي يجعل الخطاب السياسي أحد أكثر أشكال المحتوى شيوعًا على منصاتها، على حساب خطاب أكثر تركيزًا على العمل والجهد وبناء الأمة؟ هل ينبغي لنا أيضًا أن نشكك في مسؤوليتها تجاه توجيه البلاد، وفي إدامة جدل سياسي وحزبي يبدو أنه لا نهاية له؟









