
لم يكن الحديث عن هذا الموضوع، الذي ظل طويلًا من المسكوت عنه، ترفًا فكريًا ولا رغبة في نبش جراح الماضي؛ وإنما فرضته، بصورة مباشرة، الحوارات التمهيدية من تحت الطاولة للجلسات الرسمية للحوار الوطني المنتظر، وما بدأ يظهر خلالها من مطالب وخطابات تثير أسئلة مشروعة حول مستقبل التوازن الوطني وثوابت الدولة.









