
ثمة سؤال يفرض نفسه بإلحاح على الرصيف السياسي، ونحن على أبواب الحوار الوطني المرتقب: لماذا كل هذا التحفظ إزاء مجرد طرح موضوع المأموريات الرئاسية للنقاش، مع أن في البلاد تياراً وطنياً قوياً يطالب بفتحها، ويرى أن استمرار الرئيس أو عدمه ينبغي أن يكون موضوعاً للنقاش السياسي والمؤسسي، لا قضية يُحظر مجرد الاقتراب منها؟








