
يمثل التعبير عن الرأي ، حرية مكفولة وحقا أصيلا أكدت عليه مضامين دستورنا الوطني الذي ارتضيناه جميعا عام 1991 ، ومن هذا المنطلق، وبناء على قناعة شخصية لا تستبق الأحداث، ولا تتجاوز الأطر والقيادات الحزبية لحزبنا حزب الانصاف ، ولا تبتغي رياء ولا تزلفا ، تبرز الحاجة اليوم لنقاش وطني رصين حول أهمية إجراء تعديل دستوري يواكب التطورات السياسية، ويستجيب لطموحا









