شهدت نهاية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين مخاضاً حقوقياً استثنائياً في موريتانيا، حيث أعاد الحراك النضالي الحقوقي الناشئ آنذاك ضخ الدماء في عروق قضية الحراطين العادلة.
هزيمة المنتخب المغربي بنتيجة
( 2 - 0 )
و الأداء الذي قدمه أمام نظيره الفرنسي
في ربع نهائي المونديال لم يرق لتطلعات الجماهير،
بل عكس بالفعل تراجعا ملحوظا و غيابا واضحا للنجاعة ،
تتميز المجتمعات الحية بقدرتها الفائقة على توليد عناصر قوتها من داخل تنوعها الثقافي والاجتماعي، وضمن هذا السياق، يأتي الحديث عن "البيظان"، و"الحراطين"، و"البولار"، و"السوننكي"، و"الولف"، و"البمبارا" بوصفهم مكونات رئيسة من مكونات المجتمع الموريتاني التقليدي القائم تاريخياً، بعيداً عن أي رغبة في تشريح المجتمع أو ابتكار تقسيمات جديدة، وإنما هو وضع للنقا
الاستقرار مكسب لصالح الجميع،بغض النظر عن انتماءاتهم،لكن البعض يراهن على الوصول لمراميه السياسية فحسب، بغض النظر عما قد يترتب على ذلك من تحديات و مخاطر!.
أحتضن فندق فاسك بالعاصمة نواكشوط اليوم فعاليات الملتقي الإفريقي للكهرباء والطاقات المتجددة.
و يهدف هذا الحدث الهام المنظم بالتعاون بين الاتحادية الموريتانية للطاقة والكهرباء FEMELEC ونظيرتها المغربية FENELEC، إلى تعزيز الشراكات بين أعضاء الكونفدرالية الإفريقية كافيليك، CAFELEC,
شهدت العاصمة انواكشوط و بعض مدن الداخل منذ أيام أزمة ءحادة مفتعلة و نقصا مفاجئا في إمدادات البنزين و المازوت لدي محطات الوقود ،
رغم أن السبب لا يعود إلي نقص أو إنقطاع حاصل علي مستوي المخزون الوطني، فالمادة متوفرة بشكل كامل و بكميات كبيرة تلبي كافة إحتياجات الوطن من المواد البترولية،
علي غرار ما حدث في أروقة الجمعية الوطنية السينغالية ،
فإن الإختلاف السياسي بحد ذاته و
تنوع الآراء هما جوهر العملية الديمقراطية و ظاهرة صحية تماما ،
لكن العنف الجسدي أو الإستقواء العسكري تحت قبة المؤسسة التشريعية دليل علي فشل المشرعين في إدارة الخلافات السياسية بالطرق السلمية و التشريعية .
من المسلم به في ظل التحول الرقمي الذي يشهده العالم ،
أن كل تطور لتقنيات الإتصال الحديثة يصاحبه بالمقابل تطور في المخاطر و الجرائم السيبرانية، و تظهر معه طرق جديدة لإرتكاب الجرائم داخل الفضاء السيبراني.
مما فرض إتخاذ التدابير اللازمة أمنيا لمواجهتها.
ففي سياق هذه التدابير ،