
أيام انتزعتها من زحمة الحياة لقضائها مع والدي الرئيس مسعود ولد بلخير، بعد فراق طويل..، وبعد ابتسامته المعتادة في وجهي، سألني عن موريتانيا، وعن حالها، قبل الأبناء، والأهل والأحبة..
أيام جعلتني أشعر براحة البال، فقد كانت كفيلة لله الحمد والشكر بالإطمئنان على حالته الصحية، فتبارك الله أحسن الخالقين.









