
لم تكن الرحلة إلى الشمال، بالنسبة إلى ذلك الشاب الموريتاني، رحلة طالب يبحث عن جامعة، ولا انتقالًا عابرًا من صحراء إلى مدينة. كانت خروجًا من عالم كامل إلى عالم آخر، ثم عودةً ستكشف له أن الإنسان يستطيع أن يقطع آلاف الأميال في الجغرافيا، لكنه قد يحتاج عمرًا كاملًا ليعرف إلى أين قطعت به الرحلة روحه.









