مقالات

انتصار الآرجنتين علي إنجلترا يُسقِط نظرية إنحياز الفيفا و يُثْبِت علو كعب ميسي و منظومة التانغو.

نجحت الأرجنتين في قلب تأخرها إلى فوز على إنجلترا (2-1) في نصف نهائي بطولة كأس العالم 2026؛ حيث أدركت التعادل عبر تسديدة صاروخية من إنزو فيرنانديز إثر تمريرة عرضية من ليونيل ميسي، ثم عززت تقدمها بهدف ثانٍ قاتل أحرزه لاوتارو مارتينيز برأسية متقنة مهداة أيضا من القائد ميسي .

نعم لفتح المأموريات للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني... ولا، وألف لا، لتحويل الحوار الوطني إلى طريق لفرض مشاريع خارج الإرادة الشعبية

هناك لحظات في حياة الأمم يصبح فيها الصمت نوعاً من التهرب، ويصبح الوضوح مسؤولية لا خياراً. واليوم، فإن النقاش الدائر حول المأموريات والحوار الوطني يحتاج إلى تجاوز الحسابات الضيقة، والخروج من منطق التخوفات المتبادلة إلى منطق المبادئ الكبرى: من يملك القرار في الدولة؟ ومن يحدد مستقبلها؟

مِنْ قٓهْرِ أُسُودِ الأطلس إلى صدمة لاروخا ، حكاية إقصاء تكررت لفرنسا في المونديال

تكرر نفس سيناريو الإقصاء حيث تفوق المنتخب الفرنسي على نظيره المغربي في ربع نهائي كأس العالم 2026 بنتيجة 2-0 بفضل سرعة مبابي وديمبيلي، وهو نفس المصير المرير الذي تلقته فرنسا بالخسارة 2-0 أمام إسبانيا في نصف النهائي، لتتبخر أحلام الفريقين في لحظات حاسمة بعد مشوار مميز لكل منهما .

حركة إيرا وسؤال المواطنة: من نضال الفئة إلى أفق الوطن

إن تشخيص الاختلالات الموروثة في البنية الاجتماعية الموريتانية، ومناهضة مخلفات الرق ، هي قضايا جوهرية وواجب وطني لتعزيز مسار دولة القانون والديمقراطية.

حماية المرجعية الدينية للدولة واجب دستوري وضرورة وطنية

تمهيد
لم تكن المرجعية الدينية في بلاد شنقيط عبر تاريخها الطويل محل فراغ أو اضطراب، وإنما قامت على منظومة علمية متكاملة جمعت بين العقيدة الأشعرية، والفقه المالكي، والتصوف الاسلامى الجنيدي ، وهي المنظومة التي تخرج عليها علماؤها وقضاتها ومفتوها، وأسهمت في بناء الشخصية الدينية والثقافية للمجتمع الموريتاني عبر قرون طويلة.

من "هموم أدوابة" إلى "سياسة الفنادق": بوصلة نضال الحراطين وطفيليات الأزمة

شهدت نهاية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين مخاضاً حقوقياً استثنائياً في موريتانيا، حيث أعاد الحراك النضالي الحقوقي الناشئ آنذاك ضخ الدماء في عروق قضية الحراطين العادلة.

العدالة الانتقالية في موريتانيا: بين شمول الذاكرة وانتقائية الملفات

تمهيد
من يجرؤ اليوم على فتح ملف المظالم الوطنية كلها، بعيداً عن الحسابات السياسية والأيديولوجية؟

غياب النجاعة الهجومية يطيح بالمغرب أمام الديوك الفرنسية

هزيمة المنتخب المغربي بنتيجة
( 2 - 0 )
و الأداء الذي قدمه أمام نظيره الفرنسي
في ربع نهائي المونديال لم يرق لتطلعات الجماهير،
بل عكس بالفعل تراجعا ملحوظا و غيابا واضحا للنجاعة ،

عبقرية الهوية الموريتانية: "الچرميتي" كجسر للوحدة وصمام أمان للمجتمع

​تتميز المجتمعات الحية بقدرتها الفائقة على توليد عناصر قوتها من داخل تنوعها الثقافي والاجتماعي، وضمن هذا السياق، يأتي الحديث عن "البيظان"، و"الحراطين"، و"البولار"، و"السوننكي"، و"الولف"، و"البمبارا" بوصفهم مكونات رئيسة من مكونات المجتمع الموريتاني التقليدي القائم تاريخياً، بعيداً عن أي رغبة في تشريح المجتمع أو ابتكار تقسيمات جديدة، وإنما هو وضع للنقا

لا للتحريض

الاستقرار مكسب لصالح الجميع،بغض النظر عن انتماءاتهم،لكن البعض يراهن على الوصول لمراميه السياسية فحسب، بغض النظر عما قد يترتب على ذلك من تحديات و مخاطر!.

الصفحات