مع حلول الذكرى الثالثة لـ «طوفان الأقصى» المبارك، ينكشف للعيان مجرى التاريخ وقد تحول كلياً؛ فتلك اللحظة التي هزت أركان الهيمنة وأماطت اللثام عن زيف السرديات، كشفت في الوقت ذاته سوأة التطبيع والمطبعين وهم يتوارون خائبين أمام صمود أهل الحق.
لم تكن الرحلة إلى الشمال، بالنسبة إلى ذلك الشاب الموريتاني، رحلة طالب يبحث عن جامعة، ولا انتقالًا عابرًا من صحراء إلى مدينة. كانت خروجًا من عالم كامل إلى عالم آخر، ثم عودةً ستكشف له أن الإنسان يستطيع أن يقطع آلاف الأميال في الجغرافيا، لكنه قد يحتاج عمرًا كاملًا ليعرف إلى أين قطعت به الرحلة روحه.
بالتأكيد لم يعد الحديث عن التعليم كقاطرة للتنمية مجرد شعار إعلامي أو استهلاك سياسي، بل أضحى حقيقة استراتيجية حتمية تقاس بها نهضة الأمم. و في ظل التحولات الاجتماعية المتسارعة و العولمة الرقمية التي اختزلت المسافات،
النون هنا تعود على الإعلام المستقل،و إن افترضنا أن هذا الإعلام المستقل فى موريتانيا عاش عصرا ذهبيا،فهل ثمة مؤشرات مهمة و مؤثرة تؤكد على انتهاء هذا العصر الذهبي؟!.
مع إطلالة كل موسم خريف في موريتانيا، تكتسي الأرض حلتها الخضراء و تنتعش المهرجانات و المناسبات الاجتماعية تحت الخيام و في الفضاءات العامة. لكن هذا المشهد الجميل بات يفسده شبح متجدد قديم يهدد أمن المواطنين و سكينتهم في كل المواسم و المناسبات و بشكل ملحوظ موسم الخريف.
خلف الثياب الرثة في شوارع نواكشوط، يتوارى تحول جديد لظاهرة الأطفال المشتغلين على عربات الحمير، إذ تحولت من مظلمة فقر واستجابة اضطرارية لإعالة الأسر الهشة إلى نشاط تجاري مقنع ومربح يديره «رواد أعمال الظل».
منذ فترة طويلة أصبح الإعلام الداخلي باهتا و قليل الحظوة من المعلومات و باتت المعلومات متدفقة نحو الخارج،و رغم ما يبدو من ضعف المستوى الثقافي و التحريري لدى اكماش إلا ان مصادر مطلعة من داخل موريتانيا تزوده بمعلومات دقيقة،و بات وجهة للخبر السريع و المؤكد غالبا.
قد يبدو الحديث عن شخصية نسائية مغربية في لحظة تتزاحم فيها قضايا الأسعار والسكن والصحة والأمن الإقليمي ضربًا من الترف الفكري؛ غير أن التاريخ لا يُستعاد دائمًا لأن الحاضر يفتقر إلى القضايا، بل لأن بعض الوقائع القديمة تظل قادرة على إضاءة الحاضر.
تاسيسا على الدعوات المتكررة التي أطلقها فيدرالي حزب الإنصاف لوالاية نواكشوط الشمالية، السيد النائب أحمد جدو ولد الزين، يسرني أن التمس من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد الشيخ الغزواني التكرم بزيارة ولاية نواكشوط الشمالية وبقية ولاية العاصمة ، أسوة بالزيارات الميمونة الناجحة التي خص بها فخامته مختلف ولايات الوطن ، وهو تطلع شعبي جامع لدى هذه الولايات و