شكلت الزيارة الميدانية التي أداها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لولاية آدرار ، و التي استهلها من مدينة اطار كمحطة أولي ضمن جولة داخل البلاد ستشمل باقي مقاطعات الولاية بالإضافة الي ولاية إنشيري ،
لا توجد منظومة إنتاج أو شبكة نقل و توزيع في العالم في مأمن من الحرائق أو الأعطال الفنية المفاجئة، مهما بلغت درجة تطورها التكنولوجي وبنيتها التحتية. وتظل الأنظمة المعقدة محكومة باحتمالات الخلل نتيجة المؤثرات الطبيعية، التقادم، أو الأحمال الزائدة.
تتجسد هذه الحتمية بوضوح في أزمة الكهرباء الأخيرة في العاصمتين الموريتانية و السنغالية.
كان المجتمع الشنقيطي، قبل انتقال إدارة البلاد إلى الدولة الوطنية، مجتمعًا عربيًا مسلمًا في ثقافته السائدة ، متعدد المكونات ما بين صنهاجي حميري وعربي عدناني تجمعهما العربية ، لكنه موحد حول ثوابت كبرى: الإسلام دينًا، والمذهب المالكي فقهًا، والعقيدة الأشعرية اعتقادًا، والتصوف الجنيدي سلوكًا.
ثمة سرديات نشأت في المرحلة الاستعمارية، ثم انتقلت بعد الاستقلال إلى النخبة والدولة، ولم تخضع، بالقدر الكافي، لإعادة الفحص والمراجعة التي تقتضيها مرحلة الاستقلال.
لم يعد التملق داخل المشهد السياسي و في الفضاء العام الموريتاني مجرد سلوك فردي عابر، بل تحول في الآونة الأخيرة إلى مؤسسة موازية لها أدواتها و منصاتها الخطابية و رموزها ولعل الصدمة الجماعية التي أحدثتها و مازالت تحدثها من حين لآخر في كل ظهور جديد لمقاطع الناشط و المهرج زيدان و هو يتصرف بجرأة فجة في ابروتوكولات المسؤولين و يتحكم في سكون و جلوس وحركة الو
تشهد فترات الصيف اللاهبة في مختلف أنحاء العالم ضغوطاً استثنائية و غير مسبوقة على شبكات الطاقة الكهربائية، حيث يتزامن الارتفاع الحاد في درجات الحرارة مع ذروة الطلب على الاستهلاك.
إن تأخير جلسات الحوار الوطني، إذا كان مرتبطًا بانتظار إعلان السيد الرئيس عدم الترشح لمأمورية ثالثة، لا يمكن النظر إليه باعتباره خلافًا دستوريًا عابرًا.
تاريخ موريتانيا السياسي، منذ بدايات المسار الديمقراطي، يتجدد عبر متوالية متكررة؛ إذ يتقاطع إقرار التشريعات وتطبيق المساطر الأمنية والقضائية بحق الشخصيات العامة مع محطات تحول سياسي تفتح المجال لإعادة تقديم تلك الأسماء كرموز وطنية أو قيادات مستقبلية.