ثمة سرديات نشأت في المرحلة الاستعمارية، ثم انتقلت بعد الاستقلال إلى النخبة والدولة، ولم تخضع، بالقدر الكافي، لإعادة الفحص والمراجعة التي تقتضيها مرحلة الاستقلال.
لم يعد التملق داخل المشهد السياسي و في الفضاء العام الموريتاني مجرد سلوك فردي عابر، بل تحول في الآونة الأخيرة إلى مؤسسة موازية لها أدواتها و منصاتها الخطابية و رموزها ولعل الصدمة الجماعية التي أحدثتها و مازالت تحدثها من حين لآخر في كل ظهور جديد لمقاطع الناشط و المهرج زيدان و هو يتصرف بجرأة فجة في ابروتوكولات المسؤولين و يتحكم في سكون و جلوس وحركة الو
تشهد فترات الصيف اللاهبة في مختلف أنحاء العالم ضغوطاً استثنائية و غير مسبوقة على شبكات الطاقة الكهربائية، حيث يتزامن الارتفاع الحاد في درجات الحرارة مع ذروة الطلب على الاستهلاك.
إن تأخير جلسات الحوار الوطني، إذا كان مرتبطًا بانتظار إعلان السيد الرئيس عدم الترشح لمأمورية ثالثة، لا يمكن النظر إليه باعتباره خلافًا دستوريًا عابرًا.
تاريخ موريتانيا السياسي، منذ بدايات المسار الديمقراطي، يتجدد عبر متوالية متكررة؛ إذ يتقاطع إقرار التشريعات وتطبيق المساطر الأمنية والقضائية بحق الشخصيات العامة مع محطات تحول سياسي تفتح المجال لإعادة تقديم تلك الأسماء كرموز وطنية أو قيادات مستقبلية.
تتجدد مع إشراقة كل موسم من مواسم المولد النبوي الشريف أنوار الهدى النبوي في ربوع موريتانيا، لتؤكد من جديد أن هذه الأرض لم تكن يوماً مجرد جغرافيا عابرة، بل منارةً علمية ورباطاً روحياً يتنفس محبة الجناب النبوي المعظم، صلى الله عليه وسلم.فمنذ القرون الخالية، حمل العلماء الشناقطة لواء نشر السيرة النبوية الشريفة وعلومِها في أدغال القارة الإفريقية ومختلف أ
يُثير الترويج لمأمورية رئاسية ثالثة من منتصف الطريق و قبل الآجال القانونية لغطاً واسعاً في الساحة السياسية،
و يطرح تساؤلات حقيقية حول الجدوى السياسية و الوطنية من هكذا دعوات ،
نظراً لتعارضها الصريح مع الضوابط و القيود الدستورية الصارمة التي تحظر تجاوز ولايتين رئاسيتين تحصيناً للتناوب السلمي على السلطة و إستقرار البلاد ،
دردشة هادئة حول السكان الأصليين وهوية الوطن
دفعني الفضول، وأنا أحتسي شاي الصباح، إلى تتبع تاريخ السكان الأصليين لموريتانيا؛ هذا البلد الذي عرف عبر تاريخه أسماء متعددة، كما لم يستقر الجدل حول هويته الحضارية على تسمية واحدة.