من يتجول اليوم في شوارع العاصمة نواكشوط ومناطقها الصناعية والتجارية يلحظ طفرة عقارية واقتصادية متسارعة، تجسدها المنشآت الفولاذية والمخازن الحديثة والمخابز الآلية ومحطات الوقود وأنظمة التبريد والتكييف المتقدمة.
ليس في طبيعة الدستور، ولا في فلسفة الشرعية السياسية، ما يبرر تحويل النص الدستوري إلى قيد أبدي تُحاصر داخله إرادة الشعب، وتُحجز طموحاته في حظيرة من حديد باسم الشرعية.
بدأ سجال واسع مؤخراً في وسائل التواصل الاجتماعي كاد ان يخرج عن حدود اللباقة و يسيئ الي العلاقات الأخوية و يثير النعرات و الفتن عقب تقارير و قراءات متسرعة لتقرير أممي وتوضيحات تتعلق بترسيم الحدود، مما أدى إلى نسج سيناريوهات سياسية لم تصدر عن أي جهة رسمية
فى الأسابيع الأخيرة كثرت نقاط الاستفهام.حيث لم يفهم لماذا أقيل ولد مدو ،فقد بالغ فى الدفاع عن الحكومة و محاولة تبرير كل عثراتها،لكنه لم يسلم من الإقالة،و رغم ذلك تمكن الرأي العام من تجاوز ذلك السؤال الصعب،و استغرب كثيرون إقالة ولد احويرثى نظرا لدوره المحوري فى العمل الحكومي و علاقته الوثيقة مع الرئيس غزوانى،و رغم استمرار هذا الغموض،استطاع أيضا الرأي
أعلن المرجع الديني العراقي الشيخ جواد الخالصي عن تأييده ودعمه الكاملين للنداء العالمي الأخوي الذي أطلقه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، داعيًا إلى الوقف الفوري والشامل لكل أعمال الحرب والقتال والتدمير في المنطقة العربية والإسلامية، وتشكيل لجنة وساطة وتهدئة عاجلة تضم العقلاء والحكماء من أبناء الأمة لإنهاء النزاعات المسلحة وص
في بادرة موفقة ، في تصالح مع نص الدستور وفي عمل منسجم مع مقتضيات تسهيل العمل الإداري في قطاع الثقافة والإتصال مع البرلمان ، أصدر الوزير مذكرة تنص علي اعتماد اللغة العربية كلغة حصرية للمراسلات الموجهة لديوانه..
تُثبت الدولة القوية والعادلة دائمًا أن قيم النزاهة والكفاءة لا يمكن أن تضيع في دهاليز العمل الإداري، حتى وإن تعرضت أحيانًا لبعض العواصف أو القرارات المجحفة.
رغم أن أسلافنا قاوموا الاستعمار ثقافيا و رفضوا الرضوخ لاغراءاته المادية وظلوا محافظين على هوية البلد و هيمنة لغته العربية على مجاله العلمي والثقافي.
لكن بعد الاستقلال خلف من بعدهم خلف من الحكام "الوطنيين" أضاعوا الأمانة و فرطوا في الهوية و حققوا للمستعمر بالسياسة ما عجز عن تحقيقه بالاكراه و الغراءات المادية .