كان الوالد الأستاذ الراحل قيس ولد عابدين سيدي (رحمه الله) قامة ثقافية نادرة و شخصية وطنية مرجعية و وجها بارزا جمع بين التقدير الرسمي و الشعبي ينحدر من مدينة وادان التاريخية،
في تاريخ موريتانيا السياسي، تظل استقالة الرئيس الأسبق العقيد محمد محمود ولد أحمد لولي حدثا استثنائيا، ليس لأنها جاءت بعد تسعة أشهر فقط من توليه الحكم، بل لأنها ارتبطت بقصة إنسانية نادرة تكشف جوهر شخصيته المتواضعة والنزيهة.
نجحت الأرجنتين في قلب تأخرها إلى فوز على إنجلترا (2-1) في نصف نهائي بطولة كأس العالم 2026؛ حيث أدركت التعادل عبر تسديدة صاروخية من إنزو فيرنانديز إثر تمريرة عرضية من ليونيل ميسي، ثم عززت تقدمها بهدف ثانٍ قاتل أحرزه لاوتارو مارتينيز برأسية متقنة مهداة أيضا من القائد ميسي .
هناك لحظات في حياة الأمم يصبح فيها الصمت نوعاً من التهرب، ويصبح الوضوح مسؤولية لا خياراً. واليوم، فإن النقاش الدائر حول المأموريات والحوار الوطني يحتاج إلى تجاوز الحسابات الضيقة، والخروج من منطق التخوفات المتبادلة إلى منطق المبادئ الكبرى: من يملك القرار في الدولة؟ ومن يحدد مستقبلها؟
تكرر نفس سيناريو الإقصاء حيث تفوق المنتخب الفرنسي على نظيره المغربي في ربع نهائي كأس العالم 2026 بنتيجة 2-0 بفضل سرعة مبابي وديمبيلي، وهو نفس المصير المرير الذي تلقته فرنسا بالخسارة 2-0 أمام إسبانيا في نصف النهائي، لتتبخر أحلام الفريقين في لحظات حاسمة بعد مشوار مميز لكل منهما .
تمهيد
لم تكن المرجعية الدينية في بلاد شنقيط عبر تاريخها الطويل محل فراغ أو اضطراب، وإنما قامت على منظومة علمية متكاملة جمعت بين العقيدة الأشعرية، والفقه المالكي، والتصوف الاسلامى الجنيدي ، وهي المنظومة التي تخرج عليها علماؤها وقضاتها ومفتوها، وأسهمت في بناء الشخصية الدينية والثقافية للمجتمع الموريتاني عبر قرون طويلة.
شهدت نهاية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين مخاضاً حقوقياً استثنائياً في موريتانيا، حيث أعاد الحراك النضالي الحقوقي الناشئ آنذاك ضخ الدماء في عروق قضية الحراطين العادلة.
هزيمة المنتخب المغربي بنتيجة
( 2 - 0 )
و الأداء الذي قدمه أمام نظيره الفرنسي
في ربع نهائي المونديال لم يرق لتطلعات الجماهير،
بل عكس بالفعل تراجعا ملحوظا و غيابا واضحا للنجاعة ،