من الزملاء من يترك اثره وبصمته الإعلامية فى المشهد الإعلامي سواء كان ذلك على مستوى دولته ، أوخارجها ومن هؤلاء ، زميلى وصديقٌي الإعلامي الكويتي البارز منصور العجمى .
تُطل علينا في هذه الأيام المباركة نفحات ذكرى عطرة، تهتز لها قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ,
ذكرى مولد خير الأنام النبي المجتبى و الرسول المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم.
إنها مناسبة تتجاوز حدود الاحتفال العابر، لتكون حدثاً تاريخياً و إنسانياً غيّر وجه البسيطة، وأعاد صياغة الوجود الإنساني على أسس من الحق و العدل والرحمة.
المحبةُ من أجلِّ أعمال القلوب، وبها يتعلَّق العبدُ بربه، ويصدق في اتباع نبيه ﷺ؛ ومحبةُ سيدنا رسول الله ﷺ ليست نافلةً في الإيمان، بل هي من تمامه وكماله، وبها يجد المؤمن حلاوة الإيمان، ويترقى في معرفة الله وطاعته.
المحبةُ من أجلِّ أعمال القلوب، وبها يتعلَّق العبدُ بربه، ويصدق في اتباع نبيه ﷺ؛ ومحبةُ سيدنا رسول الله ﷺ ليست نافلةً في الإيمان، بل هي من تمامه وكماله، وبها يجد المؤمن حلاوة الإيمان، ويترقى في معرفة الله وطاعته.
يُعَدُّ الشيخ الإمام الحسن علي سيسي رضي الله تعالى عنه، المعروف في بعض الأوساط باسم الشيخ الحسن علي سيسي، من أبرز العلماء والدعاة والمربين في العصر الحديث، ومن الشخصيات الإسلامية البارزة التي جمعت بين العلم الشرعي، والتربية الروحية، والدعوة إلى الله، والعمل الإنساني، وخدمة المجتمع.
تم يوم أمس بالإسكندرية تسليم نسخة من كتابَ الأستاذ والديبلوماسى الدكتور المختار الجيلان وعنوانه : التغير الدلالي في المعجم العربي، والخطاب الشعري الحداثي في موريتانيا، هديةً لمكتبة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري (كلية اللغة والإعلام)، وقد تسلم الهدية معالي رئيس الأكاديمية أ. د.
كلمة التكريم
أيها الإخوة والأصدقاء، أيها المارّون على الصفحة، طلب مني إخوة ممَّن حضروا حفل تكريمنا، أنا وإخوتي، وزملائي المكرَّمين معي، أن أعيد نشر كلمتي التي ألقيت؛ وهي هذه.
عبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي اليماني ، أحد أعلام اليمن البارزين في مجالات الشعر والفقه والتصوف. يعود نسبه إلى جبل برع، وهو جبل يقع في تهامة باليمن. عاش في العصر الرسولي الذي يعد من أزهى العصور السياسية والعلمية في تاريخ اليمن، وتوفّي عام 803 للهجرة (1400-1401).
بعد أن أتممت قراءة كتاب الوزير الأول السابق سيدي محمد ولد بوبكر حول المرحلة الانتقالية (2005 – 2007)، أجدني أعود إلى الانطباع الأول الذي عبرت عنه عند صدوره: الترحيب بهذا العمل لأهميته التوثيقية والسياسية.