بعد أن أتممت قراءة كتاب الوزير الأول السابق سيدي محمد ولد بوبكر حول المرحلة الانتقالية (2005 – 2007)، أجدني أعود إلى الانطباع الأول الذي عبرت عنه عند صدوره: الترحيب بهذا العمل لأهميته التوثيقية والسياسية.
أراك تزحف نحوي هاربا مني …
أعرفك جيدا
لا زلت أتذكر تفاصيل كل لحظة حلت فيك ونالت مني …
وأعرف كم انت درامي :
قاس مؤلم
ومبشر روحاني رحيم
كم سامرتك في ظلام الليالي
كم بخلت بدموع طالما كنت تستَدِرّها .
هل ساورك شك في اني عرفتك
أعرف انك يوم الخامس عشر من مايو ذكراك تختزل أزمنة قبلي وعصورا بعدي
في قاعة المحاضرات بالمتحف الوطني، كان الحضور الكثيف شاهدا على تعطش الناس لمعرفة سيرة أحد أعلام البلاد الذين تركوا أثرا علميا وروحيا باقيا في الذاكرة الجماعية. الندوة التي نظمتها جمعية رياح الجنوب في انطلاقتها الثقافية الأولى، جاءت احتفاءً بالعالم الجليل أشفغ مينحن ولد مودي مالك، أحد كبار علماء الصحراء وفقهائها.
تعود نشأة مدينة النعمة حسب التاريخ المحفوظ إلى سنة 1223ه 1808م وهو ما اثبتته وثائق النعميين والولاتيين، حيث جاء في تاريخ إلايدلبي في أحداث 1223ه قوله " وفيه خروج آل مولاي صالح من ولاتة ..
يسعدني أن أُشيد بهذا الإصدار الجديد لمعالي الوزير الأول الأسبق سيدي محمد ولد بوبكر، وهو عمل يُضاف إلى رصيد رجل عُرف بعمق التجربة ونبل السيرة.
لقد ظلّ معاليه مثالًا يُحتذى في الاستقامة والالتزام، حيث اقترنت مسيرته بالحرص على خدمة الوطن بإخلاص وتجرد. ولم تكن هذه الصفات طارئة عليه، بل هي امتداد لشخصيته المتزنة التي تتحلى بالتعقّل والاتزان.
صدر حديثا كتاب جديد للوزير الأول الأسبق والمرشح للانتخابات الرئاسية لعام 2019 سيدي محمد ولد بوبكر، يحمل عنوان “زمن العبور الهادئ: حكاية الانتقال الديمقراطي في موريتانيا”، مسلطًا الضوء على واحدة من أبرز المحطات السياسية في تاريخ البلاد الحديث.
سيظل عام 2026 عاما ثقافيا في ذاكرة الأمة الموريتانية مع إعلان الرئيس محمد ولد الغزواني الأول من مارس من كل عام يومًا وطنيًا للتنوع الثقافي، ليضيف بذلك يوما جديدًا ضمن أجندة الأيام الوطنية الموريتانية، وهي خطوة مستحدثة عكست مدى إدراك القيادة السياسية لأهمية التنوع الثقافي كقيمة وطنية أساسية تمثل المرتكز الرئيسي لتعزيز روح الانسجام والتآخي بين جميع الم
في مثل هذا اليوم، الحادي عشر من هذا الشهر المبارك،من سنة 1402ه الموافق 4يوليو 1982م غابت صورة شيخنا الجامع بين الشريعة والحقيقة، العارف بالله والدال عليه، الذي أضاء الآفاق بمجالسه السَّنية السُّنية ، قوياً في قول الحق، لا تأخذه في الله لومة لائم. إنه سيدي ووالدي الشيخ الهادي السيد، رضي الله عنه.
للعلامة الأديب اللبيب المؤرخ ابن خلدون موريتانيا السيد المختار بن حامدن ( التاه) الديماني عدة قصائد وقطع ونتف نمّقها فأحسن تنميقها في مدح شيخ الإسلام وسعادة الأنام صاحب الفيضة التجانية مولانا الشيخ إبراهيم انياس.