
أكدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى بنت باباه تعويلهم على دور الأسرة باعتبارها شريكا تربويا، في ترسيخ ثقافة المطالعة لدى التلاميذ عبر تخصيص وقت لها في المنزل.
وأضافت في كلمة لها اليوم خلال تدشين منشآت تربوية بالمعهد التربوي الوطني أن الدراسات التربوية الحديثة تثبت أن المطالعة والتعود على الكتابة والقراءة، يسهم في تعزيز قدرات التلميذ التربوية.
وأكدت بنت باباه أن البدايات تشهد صعوبات لكنها تحتاج مواكبة الآباء لأبنائهم، وتخصيص وقت يومي، وهو ما سيتحول مع الوقت إلى ثقافة تجعل الطفل يرغب في المطالعة ويستمتع بها.
وأشارت إلى أن المعهد التربوي سيعمل على استضافة تلامذة المدارس في ركن الأطفال، وإيجاد بطاقات لاستجلاب الكتب إلى المنازل.
وقالت إن المكتبة الجديدة للمعهد ستشكل مكانا لتعزيز قدرات مؤلفي المعهد، وكذا الباحثين من خارج المعهد، إضافة للكشكات التي ستخفف الضغط على الكشك المركزي الأصلي، والمدرج الذي تم ترميمه وتوسعته من أجل استضافة الأنشطة التربوية
