
تابعنا في ميثاق المواطنة وباهتمام كبير محطات الزيارة الأخيرة لفخامة رئيس الجمهورية التي أداها إلى ولاية كوركول، وما تضمنت تلك الزيارة من خطابات ركزت بشكل متكرر على قيم المواطنة الجامعة، وتعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ ثقافة الانتماء المشترك.
إننا في لجنة الإشراف على ميثاق المواطنة لنعرب عن تثميننا العالي لهذه الخطابات، وما تضمنته من رسائل جامعة تؤكد أن المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات هي الأساس المتين لبناء دولة عادلة ومتلاحمة.
ونحن إذ نشيد بما ورد في تلك الخطابات من دعوة صريحة لتقوية اللحمة الوطنية، ونبذ كل أشكال التصنيف الضيق، فإننا نحثُّ جميع الموريتانيين على تبني هذا الخطاب الجامع، وتفعيله ميدانيا على أرض الواقع، وندعو كل الأطراف ذات الصلة إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في هذا المجال، وخاصة الحكومة، والأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، والنخب بمختلف تشكيلاتها، وذلك من أجل تحويل قيم المواطنة إلى ممارسة يومية في الخطاب والسلوك والسياسات.
وفي هذا الإطار، يعلن ميثاق المواطنة عن خطة عمل لسنة 2026، مساهمة منه في تفعيل مضامين هذه الخطابات وتعزيز حضور قيم المواطنة في الفضاء العام، وتشمل هذه الخطة:
1 - إطلاق قافلة للمواطنة تجوب مختلف ولايات الوطن؛
2- تنفيذ خطة اتصال لتسليم ميثاق المواطنة إلى الجهات الحكومية المعنية، والأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني الفاعلة؛
3 - إطلاق برنامج سفراء المواطنة؛
4- تنظيم أسبوع للمواطنة في المؤسسات التعليمية؛
5 - التوعية حول مخاطر الخطابات المنافية لقيم المواطنة والعمل على الحد منها.
وفي الأخير فإن لجنة الإشراف تؤكد أنها ستواصل العمل من أجل أن يشكل الميثاق إطارا وطنيا جامعا لكل المبادرات الساعية إلى حماية السلم الاجتماعي، وترسيخ ثقافة المواطنة. كما أنها تجدد دعوتها التي أطلقتها يوم الإعلان عن تأسيس الميثاق بجعل يوم السابع والعشرين من نوفمبر يوما للمواطنة يخلد في كل عام.
نواكشوط بتاريخ: 15 فبراير 2026
لجنة الإشراف على ميثاق المواطنة.

