
احتضنت دار الشباب القديمة بنواكشوط، اليوم، انطلاق دورة تكوينية مخصصة للتوعية بمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، منظمة من طرف وزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، بالشراكة مع الدرك الوطني وعدد من الشركاء ، وذلك بمشاركة 2100 شاب من ولايات نواكشوط الثلاث.
وأشرف على افتتاح هذه الدورة معالي وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، السيد محمد عبد الله لولي، بحضور قائد أركان الدرك الوطني السيد الفريق أحمد محمود ولد الطايع، والسفير رئيس مندوبية الاتحاد الأوروبي بموريتانيا السيد ناسو فيلالونغا، إلى جانب والي نواكشوط الغربية وعمدة بلدية لكصر.
ويأتي تنظيم هذه المبادرة في إطار تعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الشباب من مخاطر المخدرات، عبر نشر ثقافة التوعية والوقاية داخل الأوساط الشبابية، وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية في مواجهة هذه الظواهر السلبية.
كما تعكس مشاركة الدرك الوطني في هذا النشاط اهتمام القطاع بالجانب الوقائي والتحسيسي، إلى جانب أدواره الأمنية، من خلال دعم البرامج الهادفة إلى تحصين الشباب وتعزيز مساهمتهم في حماية المجتمع من أخطار المخدرات والجرائم المرتبطة بها.
وستوفر الدورة للمشاركين جملة من المعارف والمعلومات المتعلقة بخطورة المخدرات وآثارها الصحية والاجتماعية والأمنية، بما يمكنهم من الإسهام بفاعلية في نشر الوعي داخل محيطهم الاجتماعي والشبابي.


