
إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وبنفوسٍ يعتصرها الألم، تلقّينا نبأ رحيل الخليفة الشيخ سيدي محمد العيد التجاني التماسيني رضي الله عنه، شيخ الزاوية التجانية بتماسين وخليفة الطريقة التجانية، بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعلم والذكر والتربية وخدمة كتاب الله ورسوله ﷺ وخدمة أهل الطريقة ومحبيها.
رحل الشيخ، وبقي أثره في القلوب، وبقيت كلماته وتعاليمه ومواقفه شاهدةً على رجلٍ أفنى عمره في خدمة العلم والدين وإصلاح ذات البين.
اللهم ارحمه رحمةً واسعة، واغفر له، وارفع مقامه، وأنزله منازل الصالحين، واجزه عن علمه وتربيته وإرشاده وخدمته خير الجزاء.
اللهم اجبر مصاب أهله وذويه ومريديه ومحبيه، وألهم الجميع الصبر والسلوان، واحفظ الزاوية التجانية بتماسين، وأدم عليها نور العلم والذكر والمحبة.
اللهم اجعل قبره روضةً من رياض الجنة، واجعل ما خلّفه من علمٍ وذكرٍ وتربيةٍ صدقةً جاريةً له إلى يوم الدين.
رحم الله الشيخ سيدي محمد العيد التجاني رضي الله عنه، وأسكنه فسيح جناته، وجمعنا به في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
