شنقيط في رحاب المصطفى إرث العلماء ورعاية القيادة يجددان أنوار السيرة النبوية .

تتجدد مع إشراقة كل موسم من مواسم المولد النبوي الشريف أنوار الهدى النبوي في ربوع موريتانيا، لتؤكد من جديد أن هذه الأرض لم تكن يوماً مجرد جغرافيا عابرة، بل منارةً علمية ورباطاً روحياً يتنفس محبة الجناب النبوي المعظم، صلى الله عليه وسلم.فمنذ القرون الخالية، حمل العلماء الشناقطة لواء نشر السيرة النبوية الشريفة وعلومِها في أدغال القارة الإفريقية ومختلف أصقاع العالم الإسلامي. فصاغوا من أخلاق المصطفى و هديه مناهج للتربية والتعليم في محاظرهم، وطوفوا بالبلدان سفراء للوسطية و الاعتدال، ناقلين قيم التسامح و التعايش البشري من بطون الكتب إلى واقع معاش. هذا الإرث التليد لم يبقَ حبيس التاريخ،
بل تجسد اليوم كنهج دولة ورؤية قيادة، تتجلى بوضوح في الرعاية السامية والخاصة التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لهذه الذكرى العطرة في كل مواسمها.
إن حرص فخامته الدائم على الإشراف المباشر على المحطات الكبرى لمواسم السيرة، مثل المؤتمر الدولي للسيرة النبوية بنواكشوط،
حيث دأبت موريتانيا عليكم ضيوفها من شتي بقاع الأرض علي نحو تلتقي فيه الوفود القادمة من عمق القارة الإفريقية و العالم العربي و آسيا لتأكيد عالمية الرسالة النبوية الشريفة ،
و هو ما يعكس إرادة سياسية حقيقية لجعل المرجعية الإسلامية و توقير العلم حجر الأساس في بناء الدولة الحديثة و حماية هويتها.
ولعل أبلغ الدلالات الروحية والفكرية لهذا التلاحم بين موروث الشناقطة ورعاية القيادة، ما نقله مؤخراً معالي وزير الشؤون الإسلامية، السيد الفضيل ولد سيداتي، في تدوينة رصدت لقطة عفوية بعيدة عن بروتوكولات الإعلام وضجيج الكاميرات. فخلال تبادل التحايا بين فخامة رئيس الجمهورية وكبار العلماء والمشايخ، بادر الوفد بتقديم الشكر لفخامته على ما تميز به عهده من عناية كريمة بإحياء السيرة النبوية، فجاء تعقيب فخامته عفوياً، سريعاً، وعميقاً: «أنتم تقولون إننا نُحيي هذه الذكرى، بل هي التي تُحيينا، ونحيا بها».إنها لفتة بليغة تختزل فلسفة دولة؛ فالسيرة النبوية في وجدان القيادة الموريتانية وفي ضمير علمائها الأجلاء، ليست مجرد مناسبة موسمية تُقام، بل هي شريان الحياة الروحي النابض الذي يمد المجتمع الموريتاني بقيم الوحدة، والعدل، وحسن إدارة التنوع و الاختلاف. حين يلتقي صدق العلماء الشناقطة في نشر الهدي النبوي مع إخلاص القيادة في رعايته وتعظيمه، تحيا الأمة بأسرها في ظلال هذا النور المتجشنقيط في رحاب المصطفى إرث العلماء ورعاية القيادة يجددان أنوار السيرة النبوية .

تتجدد مع إشراقة كل موسم من مواسم المولد النبوي الشريف أنوار الهدى النبوي في ربوع موريتانيا، لتؤكد من جديد أن هذه الأرض لم تكن يوماً مجرد جغرافيا عابرة، بل منارةً علمية ورباطاً روحياً يتنفس محبة الجناب النبوي المعظم، صلى الله عليه وسلم.فمنذ القرون الخالية، حمل العلماء الشناقطة لواء نشر السيرة النبوية الشريفة وعلومِها في أدغال القارة الإفريقية ومختلف أصقاع العالم الإسلامي. فصاغوا من أخلاق المصطفى و هديه مناهج للتربية والتعليم في محاظرهم، وطوفوا بالبلدان سفراء للوسطية و الاعتدال، ناقلين قيم التسامح و التعايش البشري من بطون الكتب إلى واقع معاش. هذا الإرث التليد لم يبقَ حبيس التاريخ،
بل تجسد اليوم كنهج دولة ورؤية قيادة، تتجلى بوضوح في الرعاية السامية والخاصة التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لهذه الذكرى العطرة في كل مواسمها.
إن حرص فخامته الدائم على الإشراف المباشر على المحطات الكبرى لمواسم السيرة، مثل المؤتمر الدولي للسيرة النبوية بنواكشوط،
حيث دأبت موريتانيا عليكم ضيوفها من شتي بقاع الأرض علي نحو تلتقي فيه الوفود القادمة من عمق القارة الإفريقية و العالم العربي و آسيا لتأكيد عالمية الرسالة النبوية الشريفة ،
و هو ما يعكس إرادة سياسية حقيقية لجعل المرجعية الإسلامية و توقير العلم حجر الأساس في بناء الدولة الحديثة و حماية هويتها.
ولعل أبلغ الدلالات الروحية والفكرية لهذا التلاحم بين موروث الشناقطة ورعاية القيادة، ما نقله مؤخراً معالي وزير الشؤون الإسلامية، السيد الفضيل ولد سيداتي، في تدوينة رصدت لقطة عفوية بعيدة عن بروتوكولات الإعلام وضجيج الكاميرات. فخلال تبادل التحايا بين فخامة رئيس الجمهورية وكبار العلماء والمشايخ، بادر الوفد بتقديم الشكر لفخامته على ما تميز به عهده من عناية كريمة بإحياء السيرة النبوية، فجاء تعقيب فخامته عفوياً، سريعاً، وعميقاً: «أنتم تقولون إننا نُحيي هذه الذكرى، بل هي التي تُحيينا، ونحيا بها».إنها لفتة بليغة تختزل فلسفة دولة؛ فالسيرة النبوية في وجدان القيادة الموريتانية وفي ضمير علمائها الأجلاء، ليست مجرد مناسبة موسمية تُقام، بل هي شريان الحياة الروحي النابض الذي يمد المجتمع الموريتاني بقيم الوحدة، والعدل، وحسن إدارة التنوع و الاختلاف. حين يلتقي صدق العلماء الشناقطة في نشر الهدي النبوي مع إخلاص القيادة في رعايته وتعظيمه، تحيا الأمة بأسرها في ظلال هذا النور المتجدد .
وصل اللهم وسلم وبارك علي سيدنا محمد و علي آله و صحبه حق قدره و مقداره العظيم.
اباي ولد اداعة.دد .
وصل اللهم وسلم وبارك علي سيدنا محمد و علي آله و صحبه حق قدره و مقداره العظيم.
اباي ولد اداعة.