
أُقيل وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، من منصبه ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة، بالتزامن مع سفره في مهمة رسمية لتمثيل موريتانيا في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
وجاءت إقالة ولد الشيخ سيديا بعد ساعات من مغادرته نواكشوط، فجر السبت، متوجهًا إلى العاصمة التايلاندية بانكوك، للمشاركة في الاجتماعات المقررة خلال الفترة من 12 إلى 18 أكتوبر الجاري.
وكانت وزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية قد أعلنت سفر الوزير، مؤكدة أنه سيعقد على هامش الاجتماعات سلسلة لقاءات مع كبار مسؤولي المؤسسات المالية الدولية والإقليمية، لبحث تعبئة التمويلات اللازمة للمشاريع التنموية الكبرى وتعزيز التعاون الاقتصادي مع موريتانيا.
وبينما كانت الوزارة تستعرض برنامج مشاركة الوزير في هذا المحفل الاقتصادي الدولي، حمل الإعلان عن التشكيلة الحكومية الجديدة قرار إنهاء مهامه، ليجد نفسه ضمن الوزراء المغادرين للحكومة وهو في مهمة رسمية خارج البلاد.
ويثير توقيت الإقالة تساؤلات بشأن التنسيق بين التغيير الحكومي والمهام الرسمية للوزراء، خصوصًا أن ولد الشيخ سيديا غادر البلاد لتمثيل موريتانيا في اجتماعات دولية رفيعة المستوى قبل ساعات من إعلان خروجه من الحكومة.
