كلمات فى حق زميلي العزيز منصور العجمي

من الزملاء من يترك اثره وبصمته الإعلامية فى المشهد الإعلامي سواء كان ذلك على مستوى دولته ، أوخارجها ومن هؤلاء ، زميلى وصديقٌي الإعلامي الكويتي البارز منصور العجمى .
تعرفت عليه عن قرب من خلال برنامجه ، الحواري المشهور فى الإذاعة الكويتية الذي أستضافني فيه ، للحديث حول العلاقات الموريتاتية الكويتية تناولت فيه ، ماتحظى به الكويت قيادة وشعبا من محبة وتقدير فى موريتانيا ،
وكذلك استهاماتها المتميرة فى خدمة الثقافة والإعلام العربيين ،
زميلى منصور هومن أتاح لى فرصة زيارة الكويت وللمرة الأولى للمشاركة فى الندوة الهامة والناجحة التى تناولت الكويت ماقبل وبعد النفط ، وقد ابرزت مختلف جوانب التطور التى عرفتها الكويت .
زميلى العزيز منصور من أؤلئك الذين تحتفظ بالعلاقة معهم ، وتقدر مجهودهم فى خدمة وطنهم والمدافعين عنه ، وتقديمه لزملائه بكل فخر وأعتزاز ، هذا ما لمسته عند زميلى منصور منذ تعرفت عليه وتواصلت معه ، فهو من المتميزين الذين صنعو حضورهم الإعلامي على مستوى الكويت وخارجها بسبب عطائهم ، وما يتحلون به من أخلاق ومهنية. ومن بين هؤلاء صديقي الإعلامي المتميز ،
الذي جعل من مثابرته ومسيرته المهنية شاهدًا بارزا على قيمة الرسالة الإعلامية ومسؤوليتها التى تخدم المجتمع والدولة بفعل امتلاك القدرة على التواصل مع المحيط الداخلي والخارجي .
رغبت فى كتابة هذه الانطباعات لامجاملة لزميل وصديق ، بقدرما هي شهادة جاءالوقت المناسب للتعبير عنها بعد أن أطلعت على ما سطره بعض الزملاء حول زميلنا منصور الذى نتوق الى تمكينه من أستمرار دوره الكبير فى الشقيقة الكويت التى نعزها كثيرا
شعبا وقيادة .

محمد سالم ولد الداه
رئيس الشبكة العربية للصحافة والاعلام