
لعل من محاسن الحوار الجاري هذه الأيام بين أطياف واسعة من الشعب الموريتاني أنه تجاوز التجاذبات السياسية حول المناصب العليا وإدارة وتسيير المرافق العمومية إلى الرموز الوطنية، متسائلا حول العلم والنشيد والشعار... لكن التساؤل توقف عند إعلان المواقف بين مؤيد لإعادة النظر في هذه الرموز ومتشبث بها تشبث الغريق بالقشة.








