
حينما كان صوت اليساريين مسموعا خفتت أصوات القبلية والعنصرية، ووجدت صرخات المظلومين والمقهورين والهامشيين المنصة الصحيحة للتعبير عن الرفض بالأسلوب الصحيح..
وبتراجع المد القومي واليساري علا صوت القبيلة من دون خجل، واستقطب التطرف الفئات الاجتماعية والعرقية.









