ليس الإجماع منعقدًا على ولد الغزواني في موريتانيا فقط، فقد تم ترشيحه لرئاسة الاتحاد الإفريقي بإجماع دول شمال القارة، وتم التصويت عليه بإجماع القادة الأفارقة، من المغرب إلى جنوب إفريقيا..
تتجه الأنظار صوب العاصمة الإثيوبية اديسابابا المقر الرئيسي للإتحاد الإفريقي .
مع بدء انطلاق و انعقاد القمة السابعة و الثلاثين لرؤساء دول الإتحاد الإفريقي و التي من المقرر أن تشهد الإعلان عن تسمية رئيس جديد للإتحاد الإفريقي خلفا لرئيس جمهورية جزر القمر غزالي عثماني المنتهية ولايته .
لم تزل نجمةً تتلألؤ في آذان مستمعيها منذ 38 عاماً، مخترقة ظلال السنين، لتظل نبرات صوتها متقدةً بالحيوية وممزوجة بالإيقاع المتلاحق لأزمنة التحول والإنشاء والأمل. وفي زمنها الخاص تصبح خلاصات التجربة ضرباً من الأسطورة الثرية التي توقد نار الإرادة والفعل، وتكتب تاريخ بدايات الأمس كأنه اليوم في كامل راهنيته.
لا يدري المرء من أين يبدأ، حينما يريد الكتابة عن شخصية بحجم شيخنا حمدن ولد التاه، طيب الله ثراه.
وسأكتفي الآن بالحديث عن أيام معدودات نلتُ شرفَ ملازمته خلالها في مدينة القيروان التونسية، في فبراير/شباط، من العام 1995م.
(الصورة المرفقة تخلد لحظة من لحظات تلك الأيام الجميلة، وكنت ألبس الزي الخليجي).
لا تزال الاوضاع المعيشية صعبة و لا تزال اسعار المواد الضرورية مرتفعة و المواد المدعومة توفيرھا مضطرب و سعر المحروقات الأعلى منذ الاستقلال و اسعار الكھرباء إن وجد باھظة باعتبار الدولة مصدرة للكھرباء و لا يزال النھب مستشر و الرقابة تحت رحمة السياسة و اھواء السياسيين و لا تزال ملفات فساد كبير في قطاع الصيد و المحروقات و المياھ و القضاء دون معالجة شفافة
لايوجد أي شيء في هذا البلد يمكن للمرء أن يزهو له ،لاتوجد علاقات شخصية صافية مع أي شخص فلابد من ألف عنوان لكي تكون علاقتك جيدة مع الآخر ،إنك تدور في فراغ وكأنك غريب في هذه المدينة التي تغيرت أطباع أهلها وقيمهم .نواكشوط عاصمة التيه والفوضى والغرابة ،كل شيء صار غريب !ومع ذلك تجد الناس يعيشون يومهم ليومهم وكأن أي شيء لم يتغير !!!لاثقافة لا علم لا نوادي ل
أسدل الستار علي احداث بطولة كأس آسيا المثيرة لكرة القدم 2023 م نسخة قطر .
التي تميزت و انفردت بالكثير من الجوانب التنظيمية الدقيقة خدمت البطولة و خلقت ظروفا استثنائية طبعت المشهد الرياضي القاري في ابعاده و مواقفه و مفاجآته طيلة مسار البطولة .
بقدر ما هي القضية الفلسطينية حية في نفوس الكثيرين ممن يعشقون الحرية وتشكل جزءا من كيانهم، فنحن تربينا على أن أرضنا محتلة من العصابات الصهيونية التي جاءت مع الاحتلال البريطاني لفلسطين وتمددت كالسرطان في جسد هذا الوطن عبر عدة حملات للهجرة خصوصا من الدول الأوروبية، وهم ينتهكون مقدساتنا الإسلامية والمسيحية بسبب مزاعم دينية وهمية لا أساس لها، وأن الشعب ال
دول كثيرة تحاول أن تعيد ماضيها حينما كانت تمتلك قوة لا يستهان بها وجيش جرار وتتمدد هنا وهناك ولديها أتباع ونفوذ يقفون معها ولا تهتم بأي أحد ، ومن هذه الدول "فرنسا" الغارقة بمشاكل كثيرة في يومنا هذا.