الموضوع : مقترح الإلغاء التام أو التجميد المؤقت للاتفاقية الخاصة بالهجرة (مع أوروبا ) ، ريثما تتضح الأمور ؛ وذلك لتجنب الانزلاق الذي قد يهدد بلدنا العزيز ، موريتانيا .
الميول العنْفية لدى المهاجرين القادمين من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، والذين أصبحت أمواجهم تشكل تحدياً لدول الاستقبال المغاربية، بما فيها بلادنا، تعكس نفسَها في سلوكهم وتصرفاتهم وممارساتهم اليومية، وذلك على نحو واضح تظهِره الملاحظات الحية حول سلوك تجمعاتهم في كل من تونس والمغرب والجزائر، وفي بلادنا أيضاً حيث تزايدت اعتداءاتهم الجسدية على الموا
يجمع كل المراقبين الوطنيين علي أن قرار ترحيل السلطات الموريتانية للمهاجرين غير الشرعيين في إتجاه دول الإنطلاق أو المصدر خطوة قانونية تصب في مصلحة الوطن ،
تدخل ضمن مسؤوليتها و صلاحيتها بما يعزز السيادة الوطنية و يؤكد ضرورة إحترام القانون .
ما تشهد البلاد اليوم من تدفق لٱلاف المهاجرين غير الشرعيين ليس ظاهرة هجرة طبيعية بدوافع اجتماعية وإنما هي حركة استطان مدروسة ذات ابعاد إستراتيجية تقف وراءها قوى كبرى و دول مجاورة و حركات سياسية ذات مشاريع وأجندات محلية تحظى برعاية خارجية.
تعيش مدينة معط مولانا التربوية هذه الأيام أجواء رمضانية إيمانية خاصة، حيث تشهد تنظيم حلقات علمية ومجالس قرآنية تتواصل بعد الصلوات المفروضة بالجامع الكبير وسط المدينة حتى صلاة العشاء والتراويح حيث يحرص أغلب الساكنة على حضور صلاة التراويح بالمسجد الجامع في جو روحاني إيماني يزداد أثراً في نفوس الساكنة مع وجود شيخهم الحاج المشري خاصة.
يُعدُّ ميناء نواكشوط المستقل (ميناء الصداقة) الشريان الاقتصادي الأهم في موريتانيا، إذ تمر عبره النسبة الأكبر من واردات البلاد وصادراتها. وهو “الرافعة الاقتصادية الأولى لموريتانيا”، مما يفرض تطويره المستمر لضمان خدمات تنافسية.
تواجه موريتانيا تحديات متعددة في قضية الهجرة، يمكن تصنيفها إلى أربعة محاور رئيسية، وهي تتعلق بالمسؤولين الحكوميين، والمدونين، والمواطنين العاديين، إضافة إلى بعض العناصر الأمنية غير الوطنية.
هذه العوامل مجتمعة تسهم في تعقيد الظاهرة وتفاقم آثارها السلبية على استقرار الدولة وتماسك المجتمع.
توصف موريتانيا بكونها قد تكون تطفوعلى بحيرة من الغاز والنفط، إذ تشير الاكتشافات المعلنة إلى أن احتياطياتها تصل إلى أكثر من 100 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، وأكثر من 500 مليون برميل من النفط، ومنذ الإعلان عن القرار النهائي للاستثماربالنسبة للمرحة الأولى من حقل السلحفاة آحميم الكبيرالمشترك مع الجارة السنغال سنة 2018 عاش الشعب الموريتاني سنوات تأر
على كثرة ما صدر خلال السنوات بل العقود الماضية من كتب عن انحطاط أو انهيار الغرب، في مفهومه الواسع الأوروبي والأميركي، فما زال هنالك أيضاً من الفلاسفة والمؤلفين الغربيين من يعاود من حين لآخر تلمس هذا الجرح الغائر، لتبصير وتذكير الإنسان الغربي بما يعتبره نقاط ضعف في منظومته الثقافية أو الروحية أو القيمية.