وُلد الأمير أحمدو ولد سيدي ولد حننا سنة 1941 في أسرة ذات إمارة ومكانة اجتماعية مرموقة في موريتانيا، فهو الإبن الأكبر لأمير أولاد داوود سيدي ولد حننا. والدته خديجة بنت سيدي ولد هنون، ما يجعله ابن إمارة أولاد داوود من جهة الأب والأم على حد سواء. نشأ في بيتٍ عُرف بالعز والسلطة، حيث غرس فيه أبواه قيم المسؤولية والالتزام الديني والاجتماعي.
عرفت مختلف المناطق الموريتانية في القرنين الـ18 والـ19 نهضة ثقافية عربية إسلامية جعلت منها منارةً ثقافية لم يقتصر إشعاعها على جزء هام من أفريقيا الغربية، وإنما شمل كذلك المغرب والمشرق العربيين. فقد درّس بعض الأساتذة الموريتانيين الأجلاء في الجامع الأزهر بالقاهرة، والذي يعد أعرق جامعة عربية إسلامية وأبرزها.
في السابع من يناير عام 1970، رحل المناضل الموريتاني الشاب سيدي محمد ولد سميدع في مدينة داكار، تاركًا إرثًا نضاليًا خالدًا رغم عمره القصير. وقد وُري الثرى في مقبرة Soumbedioune بدكار، والتي غمرت مياه المحيط جزءًا من ساحلها لاحقًا.
احتضنت نواكشوط مساء اليوم محاضرة علمية بعنوان: "التراث الفقهي للشيخ سيدي المختار الكنتي: دراسة في المصادر والمنهج"، نظمتها زاوية الشيخ سيد المختار الكنتي، بحضور نخبة من الباحثين والمهتمين بالتراث الإسلامي.
يقول الله تعالى: (أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ} (الغاشية: 17): هذه الآية تدعو الإنسان للتأمل في خلق الإبل الفريد، بما فيها من تكوين جسدي وقدرة على تحمل مشاق الصحراء، مما يظهر قدرة الخالق البديعة.
في كل مرة يفاجئنا الكاتب والمفكر الكبير الدكتور محمدو أحظانا بإبداعات جديدة، تتسم بالجرأة والابتكار، ومن أحدثها هذا النمط من الكتابة النوعية الذي أطلق عليه:
"كتاب مجاني قصير؛ محاورة الواقع والوعي".