منتصف يناير 2008 دنوتُ من الرئيس السنغالي الأسبق، الأستاذ عبد الله واد، في القاعة الكبرى بقصر المَعارض والمؤتمرات في مدريد Palacio de Exposiciones y Congresos بعد الجلسة الافتتاحية للمنتدى العالمي الأول لحوار الحضارات.
رحل من كان مواسيا للضعفاء و المرضى والمساكين رحل من كان بيتة مفتوح لكل الناس ولكل عابري السبيل
رحل صاحب القلب الطاهر والإبتسامة
الصادقة
رحل الوالد ماء العينين ولد احمد احد اقرب المقربين للوالد و للدكتور الشيخ ولد حرمة
و قد كان لي شرف زيارته قبل ثلاث سنوات بالمدينة النورة اثناء زيارتي للبقاع الطاهرة
ما حدث بالمستشفي الجهوي بمدينة أطار هو بالتأكيد مشهد صادم و مهين ،
جاءت هذه الحادثة لتزيد من الاحتقان داخل أهم مرفق صحي بولاية آدرار و الذي عاني مؤخرا من تصاعد شكاوي المواطنين من تراجع وتدني الخدمات بالإضافة إلي إضرابات جزئية نفذها الأطباء العامون إحتجاجا علي التأخر في صرف المستحقات و تحسين ظروف العمل .
عندما تبرز المصاعب و تزداد التحديات وتشتد الأزمات ، لا مجال للخلافات والاختلافات ، مهما كانت المبررات ، لأن الوطن فوق كل الاعتبارات والملاحظات والتصنيفات.
بالتأكيد لو أدرك أو توقع أمير الشعراء احمد شوقي
أن زمنا سيأتي من بعده لا يقوم أحد فيه للمعلم قدرا و لا يحظي فيه بشئ من التبجيل بل يتعرض من خلاله و بشكل وقح للإساءة و الإهانة لما أنشد بيته المشهور :
قم للمعلم و فيه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا .
واقع يعيشه المعلم هذه الأيام علي مضض و يتجرع مرارته ،
أكتب هذا المقال في سياق تذكيري، لا أكثر، للنخبة الموريتانية بمختلف مواقعها السياسية والفكرية والمؤسسية، قبل الدخول في أي حوار وطني مرتقب، وفي لحظة إقليمية لا تحتمل كثيرًا من التأجيل أو سوء القراءة.
تُعد قضية لحراطين في موريتانيا من أكثر القضايا الاجتماعية حضورا في النقاش الوطني، لما تحمله من أبعاد تاريخية وإنسانية وسياسية متشابكة، غير أن هذه القضية ظلت، في كثير من الأحيان، رهينة المقاربات العاطفية والخطابات الشعبوية التي اختزلتها في بعدها العرقي أو اللوني، متجاهلة تعقيداتها التاريخية والاجتماعية، وطبيعة التحولات التي عرفها المجتمع الموريتاني عب
تأتي مناسبة الذكري
63 لتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية التي حل محلها الإتحاد الإفريقي و التي تصادف 25 مايو من كل سنة و ترمز للوحدة و التحرر -
هذه المرة بالتزامن مع أزمة طاقة خانقة و تضخم غير مسبوق تضرب القارة السمراء ،
و ذلك إثر إندلاع حرب ايران و الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز .
في يناير 1980، يكلف الرئيس ليوبولد سيدار سينغور رئيسه بالبروكول باستدعاء رئيس الوزراء عبده ضيوف بشكل عاجل للاجتماع الذي يسميه "الأبدئي".
يعرف عبده ضيوف بتقديره الأسطوري، يستمع بعناية عندما يعهد إليه الرئيس سنغور بنيته ترك السلطة لتكريس نفسه لمهنته الأدبية.