شكل المؤتمر الصحفي الأخير لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني فرصة لإعادة طرح عدد من القضايا التي ظلت تتصدر النقاش الوطني، وكان من أبرزها ما يتعلق بما يسمى بـ"الإرث الإنساني"، والجدل المتجدد حول المأمورية الرئاسية الثالثة.
شكل المؤتمر الصحفي لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني محطة إعلامية وسياسية بارزة تميزت بوضوح المداخلة التمهيدية، وشمولية الردود على المحاور الحساسة المتعلقة بالمأمورية و صفقات التراضي و الشفافية و مكافحة الفساد والتنمية، والوضع الأمني الإقليمي،
شكلت نتائج بكالوريا 2026 في موريتانيا انعكاساً دقيقاً لواقع المنظومة التعليمية، حيث سجلت نسبة النجاح تراجعاً إلى (13.56%) مقارنة بـ (20.08%) في العام الماضي. هذا التراجع ليس مجرد رقم إحصائي، بل هو دعوة لتسليط الضوء على الحاجة الملحة للإصلاح البنيوي، وتحسين جودة التدريس، وتفعيل آليات تقييم السياسات التربوية.
يعتبر جمال عبد الناصر رمزا للوحدة العربية والكرامة الإنسانية ، وقائدا بارزا لحركات التحرر في جميع أنحاء الوطن العربي وإفريقيا، وبطلا فذا أضفى شعورا في أمته بالقيمة الشخصية والعدالة الاجتماعية ، والكرامة الوطنية ، وفي عهده ارتبطت شعارات الكفاح من أجل حرية الجماهير العربية بكافة فئاتها،
قبل الدخول في هذا الموضوع، أود الإشارة إلى أن تناولي لبعض القضايا العلمية لا يمثل خروجًا عن مجالات اهتمامي المعروفة، بل هو امتداد لفضول معرفي وخلفية سابقة في دراسة العلوم الطبيعية لاحقا .
غالبًا ما يُخلّد التاريخ الشرفاء الذين وقفوا مواقف نبيلة دفاعاً عن قيمهم أو أوطانهم، كما يُسجل أيضاً مواقف المتخاذلين ليتعلم منها الأبناء لاحقا .
فالمواقف هي المعيار الحقيقي الذي يكشف معادن الأشخاص ويصنع الذاكرة الإنسانية. الأحداث العابرة تُنسى ،
لكن المواقف و المبادئ و القرارات هي التي تبقى محفورة في سجلات التاريخ و وجدان الناس.
إن طغيان الشعبوية و غياب البوصلة في المشهد السياسي و تنامي خطابات الإساءة و التشهير ،
يمثل أزمة قيم حقيقية تتطلب من النخب و الفاعلين و المجتمع المدني تداركا عاجلا يُعيد للعمل السياسي هيبته و أخلاقه.
واقع مُر تسبب بالفعل في أزمة قيم عميقة أدت إلي تراجع الخطاب العقلاني و البرامج الوطنية لصالح المزايدات العرقية و الشرائحية ،
عندما أهداني مشكورا الكاتب “موسى حرمة الله” نسخة من إصداره الجديد بعنوان: “الإيمان الخفي لأوروبيين مرموقين : نابوليون، فكتور هوغو، لامارتين، غوته”، فهمت أن الكاتب أتحفني بوثيقة لطالما بحثت عنها ؛ إذ قرأت، كغيري، بعض النصوص المقتطعة لشخصيات أوروبية تاريخية -ألفونس دي لامارتين، ليو تولستوي، مايكل هارت، إلخ.- تعبر فيها عن انبهارها بسيدنا محمد عليه الصلا