في أدبيات السياسة والاقتصاد التنموي، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً أمام الشعوب والتحالفات الوطنية هو: "كيف نضمن الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وسط التقلبات العالمية؟"
شكلت انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لعام 2026 نقطة تحول تاريخية، لم تكن مجرد إعادة رسم للخارطة النيابية داخل الكابيتول، بل جاءت بمثابة إدانة شعبية حاسمة ونكسة سياسية حتمية لخيارات الرئيس دونالد ترامب، ونتاجا مباشرا لسياساته القائمة على الانفراد وتأجيج الأزمات الداخلية و الخارجية.
مع مطلع شهر نوفمبر المجيد، تتجدد الذاكرة الوطنية لتطل دلالات الاستقلال برؤية متسعة الأفق تعيد تعريف السيادة الوطنية الجديدة. لم تعد السيادة مقتصرة على بسط السلطة جغرافياً، بل تحولت إلى قدرة الدولة على صياغة القرار المستقل بذكاء، وحيازة مناعة اقتصادية شاملة تقي المجتمع هزات التجاذبات الإقليمية والدولية المعقدة.
عندما كنا أطفالًا، نلعب في شوارع نواكشوط، كنا نشكّل كتائب صغيرة نطلق عليها اسم (لرمه)، ونوزع بيننا الرتب والمناصب العسكرية، ويتخذ كل واحد منا اسمًا من أسماء أبطال الجيش الوطني الذين كانت حكايات شجاعتهم وبطولاتهم تملأ خيالنا الصغير.
تمر علينا ذكري الحادي و الثلاثين من اكتوبر لتجدد في نفوسنا لوعة الفراق و الإعتزاز برحيل الاستاذ الكاتب و المفكر الإعلامي الفذ المرحوم حبيب ولد محفوظ ،
الذي غادر دنيانا في مثل هذا اليوم من 2001 م تاركا وراءه إرثا فكريا و إنسانيا بحجم وطن ،
محمد يحظيه ول ابريد الليل والتراد ول سيدي و ممد ول أحمد ثلاثة إذا ذكر حزب البعث في موريتانيا يذكرون وإذا ذكر أحدهم فالبعث تكملة اسمه وعنوانه، ليسوا وحدهم يقينا ولكنهم من جيل التأسيس القلائل الذين رافقوا رحلة الحزب طويلا واستمروا في خدمته لعقود وأخذ منهم النضال مأخذا كبيرا، شبابهم أفنوه فيه والقوة والحيوية والوقت فكانوا شمعة تذوب لتنير درب الحرية ل
في تاريخ المحافل الدولية، تُقاس قوة الدول عادةً بحجم وفودها أو ثقلها الاقتصادي، لكن في مؤتمر رابطة العالم الإسلامي الشهير المنعقد بمدينة طرابلس الليبية ، نسفت موريتانيا بلاد المليون شاعر هذه القواعد المادية، لتثبت أن الكلمة البليغة والبداهة الخاطفة يمكنهما إعادة تشكيل موازين الهيبة في لحظات.
مقدمة: نقاش أكبر من حجمه
أعادت تصريحات الدكتور أحمد الريسوني، الأستاذ الجامعي والرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، النقاش حول العلاقة التاريخية بين موريتانيا والمغرب، بما قد يُفهم منه تشكيك في استقلال موريتانيا أو اعتبارها امتدادا للمملكة المغربية.