
أخرجت الحكومة فى ثوبها الجديد متجاوزة شخصيات ظلت مركزية فى علاقتها مع الرئيس غزوانى،و بوجه أخص محمد أحمد ولد محمد لمين و حنن ولد سيدى،و دفعت هذه الإقالات و غيرها لعديد التساؤلات حول طبيعة المستجدات و التغيرات المرتقبة،فهل هي إقالات تكتيكية مؤقتة أم قطيعة لأسباب خفية ظلت متوارية عن الأنظار؟!.









