تمر علينا ذكري الحادي و الثلاثين من اكتوبر لتجدد في نفوسنا لوعة الفراق و الإعتزاز برحيل الاستاذ الكاتب و المفكر الإعلامي الفذ المرحوم حبيب ولد محفوظ ،
الذي غادر دنيانا في مثل هذا اليوم من 2001 م تاركا وراءه إرثا فكريا و إنسانيا بحجم وطن ،
محمد يحظيه ول ابريد الليل والتراد ول سيدي و ممد ول أحمد ثلاثة إذا ذكر حزب البعث في موريتانيا يذكرون وإذا ذكر أحدهم فالبعث تكملة اسمه وعنوانه، ليسوا وحدهم يقينا ولكنهم من جيل التأسيس القلائل الذين رافقوا رحلة الحزب طويلا واستمروا في خدمته لعقود وأخذ منهم النضال مأخذا كبيرا، شبابهم أفنوه فيه والقوة والحيوية والوقت فكانوا شمعة تذوب لتنير درب الحرية ل
في تاريخ المحافل الدولية، تُقاس قوة الدول عادةً بحجم وفودها أو ثقلها الاقتصادي، لكن في مؤتمر رابطة العالم الإسلامي الشهير المنعقد بمدينة طرابلس الليبية ، نسفت موريتانيا بلاد المليون شاعر هذه القواعد المادية، لتثبت أن الكلمة البليغة والبداهة الخاطفة يمكنهما إعادة تشكيل موازين الهيبة في لحظات.
مقدمة: نقاش أكبر من حجمه
أعادت تصريحات الدكتور أحمد الريسوني، الأستاذ الجامعي والرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، النقاش حول العلاقة التاريخية بين موريتانيا والمغرب، بما قد يُفهم منه تشكيك في استقلال موريتانيا أو اعتبارها امتدادا للمملكة المغربية.
اليوم الثلثاء،الموافق،27/10/2026 أتاح لي معالى الوزير محمد ولد ببان فرصة اللقاء رغم مشاغله الجمة،و للتذكير محمد ولد ببان هو السفير الوحيد الدى التقى مع الرئيس معاوية ولد الطايع فى الدوحة،كما ودعه عندما عين وزيرا، و لاشك أن المتلقى خصوصا من الإعلاميين ينتظر مني كلمة حول الجو المرتقب مع وزيرنا الجديد،و بصراحة وزيرنا يعرف قيمة الأقلام و متابع جيد للمسرح
مقدمة: ما يجمع البلدين أكبر من خلافاتهما
تتجاوز العلاقات المغربية الموريتانية حدود الجوار الجغرافي والمصالح الدبلوماسية؛ فهي تستند إلى تاريخ طويل من التواصل العلمي والديني والتجاري والاجتماعي، وإلى روابط ثقافية وحضارية سبقت قيام الدولتين بصورتهما الحديثة.
من يتجول اليوم في شوارع العاصمة نواكشوط ومناطقها الصناعية والتجارية يلحظ طفرة عقارية واقتصادية متسارعة، تجسدها المنشآت الفولاذية والمخازن الحديثة والمخابز الآلية ومحطات الوقود وأنظمة التبريد والتكييف المتقدمة.