كأني برسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلينا من وراء غيم الزمان فيقول: يوشك أن يكون خير مال المسلم غنمٌ يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن.
وهل في أفق اليوم ما هو أبعد من الفتنة؟
تُطل علينا في هذه الأيام المباركة نفحات ذكرى عطرة، تهتز لها قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ,
ذكرى مولد خير الأنام النبي المجتبى و الرسول المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم.
إنها مناسبة تتجاوز حدود الاحتفال العابر، لتكون حدثاً تاريخياً و إنسانياً غيّر وجه البسيطة، وأعاد صياغة الوجود الإنساني على أسس من الحق و العدل والرحمة.
قال عميد كلية القانون والاقتصاد والتسيير بجامعة نواذيبو، المحامي الدكتور محمدو ولد محمد المختار إن الجدل المتصاعد في موريتانيا بشأن إمكانية تعديل الدستور بما يسمح لرئيس الجمهورية بالترشح لمأمورية ثالثة أو أكثر، يصطدم بقيود دستورية صريحة، معتبراً أن مبدأ التناوب على السلطة وقاعدة تحديد المأموريات تحظيان بحماية خاصة في الدستور الموريتاني.
إن جوهر بناء الدولة الحديثة لا يقوم على استقرار و صلابة مؤسساتها السياسية و الادارية الفوقية فحسب، بل يرتكز بالأساس على العقد الاجتماعي الرابط بين المواطن وهذه المؤسسات،
و هو عقد يستمد ديمومته من الثقة المتبادلة و المسؤولية الأخلاقية.
المحبةُ من أجلِّ أعمال القلوب، وبها يتعلَّق العبدُ بربه، ويصدق في اتباع نبيه ﷺ؛ ومحبةُ سيدنا رسول الله ﷺ ليست نافلةً في الإيمان، بل هي من تمامه وكماله، وبها يجد المؤمن حلاوة الإيمان، ويترقى في معرفة الله وطاعته.
المحبةُ من أجلِّ أعمال القلوب، وبها يتعلَّق العبدُ بربه، ويصدق في اتباع نبيه ﷺ؛ ومحبةُ سيدنا رسول الله ﷺ ليست نافلةً في الإيمان، بل هي من تمامه وكماله، وبها يجد المؤمن حلاوة الإيمان، ويترقى في معرفة الله وطاعته.
شكلت المقابلة الأخيرة للمدير العام للشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك)، السيد اخرمبالي لحبيب، مكاشفة صريحة لواقع قطاع الطاقة في العاصمة نواكشوط، حيث وضع الأصبع على الجرح الهيكلي الذي يعاني منه قطاع التوزيع والإنتاج في البلاد.