ليس السؤال الحقيقي: هل تكون الدولة إسلامية أم علمانية؟ وإنما السؤال الأعمق هو: من أين تستمد السلطة شرعيتها، ولأي غاية تمارس سلطانها؟ فالدولة ليست غاية في ذاتها، وإنما وسيلة لتحقيق العدل وصيانة الحقوق وحماية كرامة الإنسان.
يأتي هذا التكريم الدولي المستحق الذي منحه إتحاد الإعلاميين الإفريقي و الآسيوي علي شرف الإعلامي البارز و النقيب السابق للصحفيين الموريتانيين و الرئيس الحالي للإتحاد المغاربي للصحفيين و الإعلاميين و الشبكةالعربية الإفريقية للصحافة ، السيد محمد سالم ولد الداه، ليتوج مسيرة حافلة بالعطاء، وهو حدث يملأ قلوبنا فخراً واعتزازاً بهذه القامة الإعلامية والوطنية
تعتبر المطارات والموانئ ومحطات النقل الكبرى واجهات سيادية لكل دولة،
تعكس هويتها وقدرتها على إدارة مرافقها الحيوية. ومع توجه العديد من الحكومات نحو إبرام "عقود امتياز" طويلة الأجل مع شركات أجنبية أو تابعة لدول شقيقية لإدارة وتطوير هذه القطاعات تحت مبرر الكفاءة و جذب الاستثمارات
أيام انتزعتها من زحمة الحياة لقضائها مع والدي الرئيس مسعود ولد بلخير، بعد فراق طويل..، وبعد ابتسامته المعتادة في وجهي، سألني عن موريتانيا، وعن حالها، قبل الأبناء، والأهل والأحبة..
أيام جعلتني أشعر براحة البال، فقد كانت كفيلة لله الحمد والشكر بالإطمئنان على حالته الصحية، فتبارك الله أحسن الخالقين.
إذا كانت الدول تُقاس مكانتها بما تمتلكه من مؤسسات، واقتصاد، وعلم، وقوة تحمي مصالحها، فإن الكيانات الاجتماعية داخل الدولة تخضع، هي الأخرى، لقانون لا يختلف كثيرًا في جوهره.
ليس الحوار الوطني فضيلة في ذاته ، ولا غاية يُحتفى بها لمجرد انعقادها ، وإنما هو وسيلة سياسية راقية تُقاس قيمتها بقدرتها على إنتاج حلول واقعية ، وترميم الثقة ، وتعزيز تماسك الدولة .
لم يكن المؤتمر الصحفي للرئيس مجرد فرصة لتسليط الضوء على مستجدات العمل الحكومي أو رأي الرئيس في بعض الملفات التي تشغل الرأي العام ، بل عرضا منضبطا لناظم فكري موحد ونموذجاً تفسيرياً شاملاً يمكن تعميمه ليس فقط على ردوده خلال المؤتمر الصحفي ، بل على كل ما صدر عنه من تصريحات وسياسات .
تمهيد
الحرية هي التي تعطيك الحقيقة لتظهر على حقيقتك؛ فهي تكشف المواطن كما تكشف الدولة، وتكشف المعارضة كما تكشف السلطة. ولذلك فإن النقاش حول قانون الرموز لا ينبغي أن يتحول إلى معركة بين أنصار الحرية وأنصار الدولة؛ فالدولة بلا حرية تستبد، والحرية بلا ضابط قد تنقلب إلى فوضى.
شكل المؤتمر الصحفي الأخير لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني فرصة لإعادة طرح عدد من القضايا التي ظلت تتصدر النقاش الوطني، وكان من أبرزها ما يتعلق بما يسمى بـ"الإرث الإنساني"، والجدل المتجدد حول المأمورية الرئاسية الثالثة.