
قال بعد تعيين سيدي محمد بشهرين قابلته وقلت له ان للمؤسسة علاقات مع موانئ المغرب و دول غرب افريقا والعديد من دول الاخرى يجب علينا إحياءها و بدأ تبادل الزيارات والانشطة معها
رد علي بأسلوبه الرزين الكيس انه قبل كل هذا و ذلك لابد ان تكون للميناء واجهة محترمة و مباني تليق باستقبال الضيوف و هو ما شرع في انجازه و اصبح اليوم حقيقة قائمة








