
مع مطلع شهر نوفمبر المجيد، تتجدد الذاكرة الوطنية لتطل دلالات الاستقلال برؤية متسعة الأفق تعيد تعريف السيادة الوطنية الجديدة. لم تعد السيادة مقتصرة على بسط السلطة جغرافياً، بل تحولت إلى قدرة الدولة على صياغة القرار المستقل بذكاء، وحيازة مناعة اقتصادية شاملة تقي المجتمع هزات التجاذبات الإقليمية والدولية المعقدة.









