
يُمثل قانون العفو لسنة 1993، الذي تم اعتماده في سياق ما بعد محاولة الإنقلاب العنصري الفاشلة خطوة عملية نحو التهدئة والمصالحة الوطنية
. فقد سمح بتفادي التورط في مسارات قضائية معقدة أو تصفية حسابات أو انقسامات ذات طابع عرقي ، من خلال تغليب الاستقرار والوحدة والسلم الأهلي









