هذا العُنوانُ لا يُحيلُ فَقَط إلى ظاهِرَةٍ إعلاميَّةٍ أو سُلوكٍ اِجتِماعِيٍّ مُنْفَلِت، بَلْ إلى تَحَوُّلٍ حَضارِيٍّ يُعِيدُ تَشكِيلَ عَلاقتِنا بالمَعْنَى وَبالقِيمَةِ وَبالجِدِّيَّةِ وَبالنَّجاحِ ذاتِه.
يشير مفهوم تمكين الشباب إلي تلك العملية التي يتم من خلالها تشجيع جيل الشباب لأخذ زمام حياتهم و تعزيز دورهم في مختلف المجالات التنموية .
كما تهدف أيضا لتنمية قدرات و مهارات الشباب و إتاحة الفرصة لهم بشكل عادل لتحسين و تمكين وصولهم إلي الموارد التي يحتاجونها و تغير إدراكهم للأمور نحو الأفضل .
تمرّ علينا ذكرى رحيل الرئيس المدني المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، فنقف إجلالًا لرجُلٍ كان نزيهًا، صادقًا، هادئًا، عفيف اللسان، مستقيم السلوك، عاش لموريتانيا وخدمها بقلب نظيف وعقل راجح وضمير حي. رجل من طينة الكبار: موطأ الأكناف، يحترم مخاطبه، يستمع بتركيز، يتجنب المبالغة، ويكره الكذب وأهله. لقاءه يزيدك احترامًا له، ومعرفته ترفع من منزلته.
تعود إلى الواجهة مسألةُ الهوية كلما تجددت السجالات العرقية، فيما يعد مؤشراً على هشاشة الاندماج الوطني ووجود توترات داخل بنية المنظومة الوطنية، رغم مرور كل هذه السنوات والعقود على قيام دولتنا الوطنية.
ما يميز الموسيقي الموريتانية عن غيرها من حيث الشكل و اللون كونها مقامية .
فلكل مقام تأثيره في النفس و قدرته علي إثارة إنفعالات عاطفية قوية مثل الإسترخاء و الإنتشاء في نفس المستمع.
تخوض حركة "أفلام" هذه الأيام حملة إعلامية مكثّفة، تُغرق الفضاء العام بسيلٍ من الفيديوهات والأشرطة الوثائقية حول المآسي التي سببتها الأزمة العرقية في موريتانيا.
ومن متابعة هذا الطوفان السمعي البصري تبرز خلاصتان أساسيتان:
1.أنّ الأزمة تم افتعالها عمداً لمنع ما يسمّونه “التعريب”.
2.وأنّ البولار السنغاليين كانوا طرفًا لصيقًا بها.
ملف الإر ث الإنساني في موريتانيا لم يخل من التسييس و التدويل بسبب تضارب المواقف السياسية حول قضايا إنتهاكات حقوق الإنسان ،
و خاصة ما يتعلق بالإرث الإنساني في الفترة ما بين 1989 - 1992 م .
رغم وجود قوانين وطنية للإنتصاف و معالجة الإفلات من العقاب ،
منذ فترة ونحن نعمل، بقدرٍ عالٍ من المهنية، على تقييم المحتوى الذي يقدّمه عدد من المدونين عبر المنصات الرقمية. وقد قادتنا هذه المتابعة الموضوعية إلى خلاصة واضحة مفادها أن الساحة تعاني من طغيان محتويات تفتقر للشعبية الهادفة، وتعتمد على معلومات سطحية، ومعطيات غير موثوقة، تغيب عنها روح المسؤولية العلمية والمنهجية.