صدر حديثا كتاب جديد للوزير الأول الأسبق والمرشح للانتخابات الرئاسية لعام 2019 سيدي محمد ولد بوبكر، يحمل عنوان “زمن العبور الهادئ: حكاية الانتقال الديمقراطي في موريتانيا”، مسلطًا الضوء على واحدة من أبرز المحطات السياسية في تاريخ البلاد الحديث.
سيظل عام 2026 عاما ثقافيا في ذاكرة الأمة الموريتانية مع إعلان الرئيس محمد ولد الغزواني الأول من مارس من كل عام يومًا وطنيًا للتنوع الثقافي، ليضيف بذلك يوما جديدًا ضمن أجندة الأيام الوطنية الموريتانية، وهي خطوة مستحدثة عكست مدى إدراك القيادة السياسية لأهمية التنوع الثقافي كقيمة وطنية أساسية تمثل المرتكز الرئيسي لتعزيز روح الانسجام والتآخي بين جميع الم
في مثل هذا اليوم، الحادي عشر من هذا الشهر المبارك،من سنة 1402ه الموافق 4يوليو 1982م غابت صورة شيخنا الجامع بين الشريعة والحقيقة، العارف بالله والدال عليه، الذي أضاء الآفاق بمجالسه السَّنية السُّنية ، قوياً في قول الحق، لا تأخذه في الله لومة لائم. إنه سيدي ووالدي الشيخ الهادي السيد، رضي الله عنه.
للعلامة الأديب اللبيب المؤرخ ابن خلدون موريتانيا السيد المختار بن حامدن ( التاه) الديماني عدة قصائد وقطع ونتف نمّقها فأحسن تنميقها في مدح شيخ الإسلام وسعادة الأنام صاحب الفيضة التجانية مولانا الشيخ إبراهيم انياس.
هل تعلم أن 81% من النساء و68% من الرجال فوق سن الستين يفقدون كثافة عظامهم بصمت كل عام؟ ومع ذلك، فإن 89% منهم لا يكتشفون أبدًا الأطعمة فائقة الرخص التي يمكنها إبطاء، وقف، بل وعكس مسار هذه الأزمة الخفية.
الحمد لله
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
أما بعد فقد سرني امران يتعلقان بابنائنا لاحظتهما في مجموعات وتصب :
1 صورة يظهر فيها النظام و الجدية والجمال لمجموعة من شبابنا باسم نادي الشباب ساعد السيد المنسق الأخ محمد فلان في تنظيمها .
وُلد الأمير أحمدو ولد سيدي ولد حننا سنة 1941 في أسرة ذات إمارة ومكانة اجتماعية مرموقة في موريتانيا، فهو الإبن الأكبر لأمير أولاد داوود سيدي ولد حننا. والدته خديجة بنت سيدي ولد هنون، ما يجعله ابن إمارة أولاد داوود من جهة الأب والأم على حد سواء. نشأ في بيتٍ عُرف بالعز والسلطة، حيث غرس فيه أبواه قيم المسؤولية والالتزام الديني والاجتماعي.
عرفت مختلف المناطق الموريتانية في القرنين الـ18 والـ19 نهضة ثقافية عربية إسلامية جعلت منها منارةً ثقافية لم يقتصر إشعاعها على جزء هام من أفريقيا الغربية، وإنما شمل كذلك المغرب والمشرق العربيين. فقد درّس بعض الأساتذة الموريتانيين الأجلاء في الجامع الأزهر بالقاهرة، والذي يعد أعرق جامعة عربية إسلامية وأبرزها.