نظم "ميثاق المواطنة"، يوم الأحد 7 يونيو 2026، يوما تشاوريا مفتوحا حول الدور الذي يمكن أن يلعبه المجتمع المدني في تذليل العقبات التي تحول دون انطلاق الحوار الوطني الشامل، وإنجاحه في حال انطلاقه.
في خضم السجال الإقتصادي الحاصل و الجدل القائم بشأن الزيادات المتكررة للمحروقات و الإختلاف حول نجاعة التدابير الحوكومية الحالية و مدي تأثير ذلك علي القدرة الشرائية للمواطن فإن إبداء الرأي و الإختلاف في تقييم الصالح العام لا يعني أبدا الإنتقاص من قيمة الشخص الآخر أو نواياه حيث أن الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية و التعبير عن الرأي سواء كان متفقا او
إثراءً للنقاش الذي دار خلال الأيام الماضية على إحدى وسائط التواصل الاجتماعي عقب نشر سلسلة تدوينات لمعالي الوزير الأول ولأن معاليه نشر هذه التدوينات باسمه الشخصي لا بصفته الوظيفية وعلى صفحته الشخصية بدل الصفحة الرسمية للوزارة الأولى فسأتناول محتواها كتدوينات للسيد المختار اجاي وطبعا ما يكتب هنا هو باسمي الشخصي كمهتم بالشأن الاقتصادي وكداعم لرؤية فخام
منتصف يناير 2008 دنوتُ من الرئيس السنغالي الأسبق، الأستاذ عبد الله واد، في القاعة الكبرى بقصر المَعارض والمؤتمرات في مدريد Palacio de Exposiciones y Congresos بعد الجلسة الافتتاحية للمنتدى العالمي الأول لحوار الحضارات.
رحل من كان مواسيا للضعفاء و المرضى والمساكين رحل من كان بيتة مفتوح لكل الناس ولكل عابري السبيل
رحل صاحب القلب الطاهر والإبتسامة
الصادقة
رحل الوالد ماء العينين ولد احمد احد اقرب المقربين للوالد و للدكتور الشيخ ولد حرمة
و قد كان لي شرف زيارته قبل ثلاث سنوات بالمدينة النورة اثناء زيارتي للبقاع الطاهرة
ما حدث بالمستشفي الجهوي بمدينة أطار هو بالتأكيد مشهد صادم و مهين ،
جاءت هذه الحادثة لتزيد من الاحتقان داخل أهم مرفق صحي بولاية آدرار و الذي عاني مؤخرا من تصاعد شكاوي المواطنين من تراجع وتدني الخدمات بالإضافة إلي إضرابات جزئية نفذها الأطباء العامون إحتجاجا علي التأخر في صرف المستحقات و تحسين ظروف العمل .
عندما تبرز المصاعب و تزداد التحديات وتشتد الأزمات ، لا مجال للخلافات والاختلافات ، مهما كانت المبررات ، لأن الوطن فوق كل الاعتبارات والملاحظات والتصنيفات.
بالتأكيد لو أدرك أو توقع أمير الشعراء احمد شوقي
أن زمنا سيأتي من بعده لا يقوم أحد فيه للمعلم قدرا و لا يحظي فيه بشئ من التبجيل بل يتعرض من خلاله و بشكل وقح للإساءة و الإهانة لما أنشد بيته المشهور :
قم للمعلم و فيه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا .
واقع يعيشه المعلم هذه الأيام علي مضض و يتجرع مرارته ،