تتحول شبكات التمديدات الكهربائية غير القانونية في أحياء العاصمة نواكشوط إلى "قنابل موقوتة" حقيقية؛ إذ تتجاوز مخاطرها الجانب الخدمي لتشكل تهديداً مباشراً لأرواح المواطنين، ونزيفاً مالياً سنوياً يثقل كاهل المنظومة الكهربائية الوطنية.
لا يختلف إثنان علي أننا نعيش اليوم في عصر يتسم بهوس كبير بالمشاهير و المؤثرين، حيث تحول جزء ملحوظ من الاهتمام المجتمعي و الدعم المالي و الاعلامي نحو صناع المحتوى على حساب الفئات الحيوية التي تقود قاطرة الوعي و البناء الفعلي للمجتمع .
كل مجتمعات العالم تواجه بالفعل تحولاً جذرياً في مراكز الثقل والتأثير ,
الغلو ظاهرة إنسانية معروفة،يميل أصحابها للمبالغة فى تقييمهم و مواقفهم،و فى هذا السياق ينجذب كثيرون،فى الموالاة و الدعاية الزائدة لإنجازات و جدوائية النظام القائم،بينما يفضل آخرون التحامل عليه و وصمه بكل عار و دنس،و لا يقرون له بأي خير أو أبسط نجاح.
يضع الصعود المتنامي للكفاءات الموريتانية إلى سدة قيادة الهيئات و المنظمات الإقليمية و الدولية الإقتصادية ، المالية ،الثقافية ، الدينية و الرياضية.
المراقبين أمام مفارقة بنيوية مثيرة للجدل ،
تلبية لدعوة كريمة من محافظه، الأستاذ الخليل ولد انتهاه، قمتُ اليوم، الموافق 30 أغسطس 2026، بزيارة استطلاعية لمتحف "تويزكت" الأثري بمدينة أطار؛ لمعاينة تلك الجهود الوطنية الاستثنائية التي يبذلها في سبيل صون وتوثيق تراثنا الخالد.
من يمارس المراهقة السياسية لا يستطيع خديعة الأطاريين.
فمدينة أطار مدينة عريقة فى التعامل مع المستجدات الاجتماعية و الظواهر السياسية،و نخبة أطار تتحاشى مناهضة الدولة بطريقة متطرفة،كما أنها لا تبارك الإهانة.
الوقت من أثمن الأشياء التي نملكها في حياتنا فهو يمضي باستمرار ولا ينتظر أحدا ومع ذلك كثيرا ما نقول: سأفعل ذلك لاحقا ثم نؤجل أعمالنا إلى وقت آخر حتى نجد أنفسنا أمام مهام كثيرة ووقت قليل وهنا يتحول التأجيل من عادة بسيطة إلى شيء يسرق منا وقتنا وراحتنا
تظل قصيدة أبي فراس الحمداني، (أراك عصي الدمع) ، واحدة من أكثر النصوص الشعرية إغراءً للحناجر العظيمة عبر العصور.
و في تاريخنا الغنائي العربي، حظيت هذه القصيدة بقراءتين صوتيتين فريدتين، مثلتا جسراً ثقافياً ممتدا ,