
تمهيد
لم تكن المرجعية الدينية في بلاد شنقيط عبر تاريخها الطويل محل فراغ أو اضطراب، وإنما قامت على منظومة علمية متكاملة جمعت بين العقيدة الأشعرية، والفقه المالكي، والتصوف الاسلامى الجنيدي ، وهي المنظومة التي تخرج عليها علماؤها وقضاتها ومفتوها، وأسهمت في بناء الشخصية الدينية والثقافية للمجتمع الموريتاني عبر قرون طويلة.









