
لم يعد التملق داخل المشهد السياسي و في الفضاء العام الموريتاني مجرد سلوك فردي عابر، بل تحول في الآونة الأخيرة إلى مؤسسة موازية لها أدواتها و منصاتها الخطابية و رموزها ولعل الصدمة الجماعية التي أحدثتها و مازالت تحدثها من حين لآخر في كل ظهور جديد لمقاطع الناشط و المهرج زيدان و هو يتصرف بجرأة فجة في ابروتوكولات المسؤولين و يتحكم في سكون و جلوس وحركة الو









