يأتي اللقاء التاريخي المرتقب بين بطل العالم لكرة القدم بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي و المنتخب الوطني الموريتاني المرابطون ،
و الذي سيقام بالعاصمة الآرجنتينية ابوانس اريس .
كنموذج للمباريات الودية غير ندية و التي تنظم لأهداف إدارية أو تجارية .
بناءا علي معطيات اللقاء الهام الذي خص به فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني،
يوم أمس بالقصر الرمادي ،
لجنة العلماء و المشايخ الموريتانيين المكلفة بالحوار مع السجناء السلفيين.
حيث أشاد بجهود اللجنة معربا عن تقديره العالي للعلماء واصفا جهودهم بالجبارة و الوطنية في محاربة الغلو و التطرف،
باشراف مباشر من المدير العام للوكالة الوطنية للطيران المدني،
السيد باب احمد محمد باب احمد ،
تم انطلاق سلسلة دورات تكوينية تخصصية في مجال امن الطيران المدني،
نظمتها الوكالة لتحسين قدرات الكوادر العاملة بالمطارات.
و هو ما يعد خطوة هامة و حيوية لتعزيز سلامة النقل الجوي .
هل يُعقل أن تُهدم مبررات حرب مدمرة في 180 ثانية فقط؟ هذا بالضبط ما فعله الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، عندما أطل عبر شبكة "سي إن إن".
في ثلاث دقائق حاسمة، نسف الدبلوماسي المخضرم السردية الأمريكية المبررة لضرب إيران، واضعاً العالم أمام حقيقة المؤامرة التي تُحاك للمنطقة.
حين أعلن فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، أن برامج المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «تآزر» أنفقت خلال ست سنوات نحو 249 مليار أوقية قديمة، لم يكن الأمر رقمًا عابرًا في خطاب رسمي، بل معطى ماليًا ذا دلالة اقتصادية كبيرة.
سيظل عام 2026 عاما ثقافيا في ذاكرة الأمة الموريتانية مع إعلان الرئيس محمد ولد الغزواني الأول من مارس من كل عام يومًا وطنيًا للتنوع الثقافي، ليضيف بذلك يوما جديدًا ضمن أجندة الأيام الوطنية الموريتانية، وهي خطوة مستحدثة عكست مدى إدراك القيادة السياسية لأهمية التنوع الثقافي كقيمة وطنية أساسية تمثل المرتكز الرئيسي لتعزيز روح الانسجام والتآخي بين جميع الم
العدوان علي أي دولة مستقلة ذات سيادة و عضوية كاملة بالأمم المتحدة
كما في حال العدوان الآمريكي علي فنزويلا و إختطاف رئيسها أو العدوان الآمريكي الإسرائيلي للمرة الثانية علي دولة جمهورية ايران الإسلامية.
قصد تدمير برنامجها النووي و منظومة الصواريخ البالستية القوة الضاربة لديها ،
الذي شكل حينها رعبا و تهديدا لأمن إسرائيل ،
يشهد عالمنا الإسلامي منذ فترة أحداثًا أليمة ومؤسفة لم يعد ممكنا السكوت عليها إطلاقا.
يتواصل الاستهداف المنهج للدول العربية والإسلامية بالحروب الاهلية وبالتفكك وحيث مازال الشعب الفلسطيني يتعرض لإبادة شاملة وصادمة لم يسبق لها مثيل في التاريخ وتتعرض دولة إيران الإسلامية لتهديدات بالعدوان والدمار الشامل بغير حق.
أعلن المحامي والرئيس السابق للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أحمد سالم بوحبيني، التحاقه بصفته خبيراً وعضواً في مجلس إدارة المركز الدولي CDMAC، المتخصص في الوساطة والتحكيم وتسوية المنازعات.