
في لحظات الإصلاح، لا يكون التحدي في استبدال الأسماء بقدر ما يكون في تصحيح المنهج. فالتجربة المتراكمة تبقى قيمة حقيقية في أي بناء مؤسسي، لكنها تفقد معناها حين تتحوّل إلى احتكار للمواقع، فتغدو الخبرة، بدل أن تكون رافعة للتجديد، عبئًا يقيّد الحركة ويُعطّل التداول الطبيعي للكفاءات.









