في بادرة موفقة ، في تصالح مع نص الدستور وفي عمل منسجم مع مقتضيات تسهيل العمل الإداري في قطاع الثقافة والإتصال مع البرلمان ، أصدر الوزير مذكرة تنص علي اعتماد اللغة العربية كلغة حصرية للمراسلات الموجهة لديوانه..
تُثبت الدولة القوية والعادلة دائمًا أن قيم النزاهة والكفاءة لا يمكن أن تضيع في دهاليز العمل الإداري، حتى وإن تعرضت أحيانًا لبعض العواصف أو القرارات المجحفة.
رغم أن أسلافنا قاوموا الاستعمار ثقافيا و رفضوا الرضوخ لاغراءاته المادية وظلوا محافظين على هوية البلد و هيمنة لغته العربية على مجاله العلمي والثقافي.
لكن بعد الاستقلال خلف من بعدهم خلف من الحكام "الوطنيين" أضاعوا الأمانة و فرطوا في الهوية و حققوا للمستعمر بالسياسة ما عجز عن تحقيقه بالاكراه و الغراءات المادية .
في بعض المراكز والدوائر السياسية، يتصاعد خطاب يرفع شعار احترام الدستور ومكانته في دولة القانون والنظام الديمقراطي، ويقرن ذلك بالتحذير من إعادة انتخاب الرئيس لمامورية اخرى ، حتى يُقدَّم مجرد طرح المأمورية الثالثة باعتباره تهديدًا للدولة وخروجًا على الشرعية وانتهاكا لحرمة الدستور .
استباقًا للحدث الوطنى الأول الذى تستضيفه العاصمة الموريتانية نواكشوط فى أواخر أكتوبر الجارى (2026) على مدار ثلاثة أيام، والمتمثل فى عقد منتدى الجاليات الموريتانية 2026 تحت رعاية رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، استعرض المنتدى فى ألبوم صور نشره تحت عنوان "جالياتنا حول العالم"، خريطة انتشار الجاليات الموريتانية وخصائصها الديموغرافية والمهنية وال
في فقه السياسة وقراءة تحولات النفوذ
1. من شكوى الشاعر إلى فقه السياسة
يقول الشاعر منظور بن زبّان الفزاري:
ألا لا أبالي اليوم ما صنع الدهرُ
إذا مُنعت مني مليكةُ والخمرُ
فإن تكُ قد أمست بعيدًا مزارُها
فحيِّ ابنةَ المُرّي ما طلع الفجرُ
لعمري، ما كانت مليكةُ سوءةً
ولا ضُمَّ في بيتٍ على مثلها سترُ
تحمل السباقات الانتخابية نحو المناصب الدولية عادة في طياتها الكثير من البراغماتية، ولا شذوذ عن هذه القاعدة في سياق ترشح الوزيرة الموريتانية السابقة السيدة كومبا با، لقيادة المنظمة الدولية للفرنكوفونية.
لا يمكن النظر إلى التشكيلة الحكومية الأخيرة باعتبارها مجرد تعديل في المواقع، بل بوصفها محطة مفصلية لاستكمال الأوراش الكبرى التي يتضمنها برنامج فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، وتعزيز الأداء العمومي وثقافة المسؤولية والمساءلة، مع فتح المجال أمام الكفاءات الوطنية الجديدة.