منذ سنوات لم أعد أكتب، وذلك لسببين رئيسيين: أولاً لأنني لست كاتباً بالمعنى الحقيقي، وثانياً لأنني كنت أعاني من نقص واضح في الإلهام.
لكنني اليوم أجد نفسي مضطراً إلى العودة إلى الكتابة.
خلال اللقاء الذي جمعنا، يوم أمس، بفخامة رئيس الجمهورية، الذي شرفنا بزيارته في مقاطعة أمبود العريقة، تطرقتُ في مداخلتي إلى مسألة المأمورية والقيود الدستورية المرتبطة بها. ولعل بعض ما قصدته لم يُفهم على وجهه الدقيق، لذلك رأيت من الواجب أن أبسط الفكرة في هذا المقال التوضيحي، درءاً لأي لبس، وحرصاً على أن يُقرأ موقفي في سياقه الصحيح.
صرح الصحفي الموريتاني المقيم في أبوظبي الشيخ باي ولد السالك أن العلاقات الموريتانية الاماراتية تأسست على درجة عالية من المتانة بين الشيخ زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات والرئيس الموريتاني المختار ولد داداه رحمة الله عليهما وأضاف ان هذه العلاقات الآن وجدت من يعود بها لما تأسست عليه حيث العلاقة الراسخة بين الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني وا
على أعتاب عصرٍ جديد، نشهد منذ سنوات تحولاً مذهلاً يقوده الذكاء الاصطناعي (AI)، وهي ظاهرة تتناغم تماماً مع الرؤية الاستشرافية للاقتصادي جوزيف شومبيتر في أربعينيات القرن الماضي. ففي نظريته الجريئة حول «التدمير الخلّاق»، لم يعتبر شومبيتر الابتكار مجرد إضافة للنظام القائم، بل قوة قادرة على إعادة صياغة النظام الاقتصادي من جذوره.
مع إقتراب حلول شهر رمضان الكريم يحلو الحديث عن تجليات هذا الموعد وقيمه الإنسانية ،
إذ لاشك أن رمضان هو شهر مبارك و مناسبة رائعة للإلتزام بالعبادة و وسيلة مشروعة للتقرب إلي الله و تقوية الإيمان به و النيل من مرضاته.
و التصالح مع الذات و محاسبة النفس الأمارة بالسوء و إحياء القلب و حفظ الجوارح و التركيز علي الجانب الروحي للحياة.
كلما أحاط اليأس بهذه الأمة، وتكالبت عليها الحروب والأزمات، محكمة الخناق..يصدح من عمق محنتها صوت أمل وبلسم ألم، حاملا فسيلة ليغرسها..حكمة وعلما..وحلما وسلما..
يجمع الواقع المعاش بين حنين عميق لعبق الماضي بما يحمله من بساطة و أصالة و قيم إجتماعية متينة ،
و بين ألق الحاضر المتمثل في التطور التكنولوجي الرفاهية و سرعة التواصل .
يعيش الإنسان اليوم متأرجحا بين ذكريات الماضي التليد و تحديات الحاضر ،
محاولا التوفيق بين أصالة القيم و سرعة العصرنة .
لا يمكن لمائة دقيقة من كرة القدم، مهما بلغت حدّتها أو اشتدّت انفعالاتها، أن تمسّ أو تُضعف ألف سنة من العلاقات الأخوية العميقة التي جمعت بين السنغال والمغرب؛ علاقات تأسست على التاريخ المشترك، والروابط الروحية، والتحالف السياسي، والمصير الإفريقي الواحد.
لاشك أن المال المشبوه أضحي أداة قوية لهدم البني الإجتماعية مع إنتشار النفاق و التملق .
حيث يفرض أصحابه نفوذا إجتماعيا و سياسيا و يجبر المجتمع علي الإحترام الزائف .
و يتسبب في خلق أنماط حياة إستهلاكية .
مما يغير القيم التقليدية و يقتل الأخلاق المجتمعية المبنية علي الثوابت الدينية و الوطنية مقابل المادة .