هل يُعقل أن تُهدم مبررات حرب مدمرة في 180 ثانية فقط؟ هذا بالضبط ما فعله الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، عندما أطل عبر شبكة "سي إن إن".
في ثلاث دقائق حاسمة، نسف الدبلوماسي المخضرم السردية الأمريكية المبررة لضرب إيران، واضعاً العالم أمام حقيقة المؤامرة التي تُحاك للمنطقة.
حين أعلن فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، أن برامج المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «تآزر» أنفقت خلال ست سنوات نحو 249 مليار أوقية قديمة، لم يكن الأمر رقمًا عابرًا في خطاب رسمي، بل معطى ماليًا ذا دلالة اقتصادية كبيرة.
سيظل عام 2026 عاما ثقافيا في ذاكرة الأمة الموريتانية مع إعلان الرئيس محمد ولد الغزواني الأول من مارس من كل عام يومًا وطنيًا للتنوع الثقافي، ليضيف بذلك يوما جديدًا ضمن أجندة الأيام الوطنية الموريتانية، وهي خطوة مستحدثة عكست مدى إدراك القيادة السياسية لأهمية التنوع الثقافي كقيمة وطنية أساسية تمثل المرتكز الرئيسي لتعزيز روح الانسجام والتآخي بين جميع الم
العدوان علي أي دولة مستقلة ذات سيادة و عضوية كاملة بالأمم المتحدة
كما في حال العدوان الآمريكي علي فنزويلا و إختطاف رئيسها أو العدوان الآمريكي الإسرائيلي للمرة الثانية علي دولة جمهورية ايران الإسلامية.
قصد تدمير برنامجها النووي و منظومة الصواريخ البالستية القوة الضاربة لديها ،
الذي شكل حينها رعبا و تهديدا لأمن إسرائيل ،
يشهد عالمنا الإسلامي منذ فترة أحداثًا أليمة ومؤسفة لم يعد ممكنا السكوت عليها إطلاقا.
يتواصل الاستهداف المنهج للدول العربية والإسلامية بالحروب الاهلية وبالتفكك وحيث مازال الشعب الفلسطيني يتعرض لإبادة شاملة وصادمة لم يسبق لها مثيل في التاريخ وتتعرض دولة إيران الإسلامية لتهديدات بالعدوان والدمار الشامل بغير حق.
أعلن المحامي والرئيس السابق للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أحمد سالم بوحبيني، التحاقه بصفته خبيراً وعضواً في مجلس إدارة المركز الدولي CDMAC، المتخصص في الوساطة والتحكيم وتسوية المنازعات.
يعد الإعلام الرسمي الموريتاني بأبعاده الثلاثة المرئي ( التلفزة الموريتانية ) و المسموع ( الإذاعة الوطنية ) و الورقي ( الوكالة الموريتانية للأنباء ) .
الذراع الإعلامي المهيمن للدولة ، حيث يقتصر دوره بشكل كبير علي تغطية الأنشطة الحكومية و النشاطات الرسمية بمعني أوضح خدمة المرفق العام و الإلتزام بالخط التحريري للدولة .
يحاول الكاتب في هذا المقطع أن يجيب عن سؤالٍ جوهري يتجدد مع كل تحوّل حضاري:
إذا اختُزل الإنسان في الإنتاج والاستهلاك والمنفعة، فمن أين يستمد معيار الخير والشر؟
كتب الأستاذ لوغورمو مقالته الأخيرة وكأنّها ردٌّ على موقفٍ معادٍ للحوار، بينما الحقيقة الموثّقة في أرضية اليوم التفكيري التي قدّمناها تقول عكس ذلك تمامًا. ومن المؤسف أن يتحوّل نقاشٌ كان ينبغي أن يرتقي إلى مستوى المسؤولية الوطنية إلى حملة اتهامات وتشكيك لا تستند إلى قراءة دقيقة، ولا إلى عرض أمينٍ للأفكار.