
غالبًا ما يُخلّد التاريخ الشرفاء الذين وقفوا مواقف نبيلة دفاعاً عن قيمهم أو أوطانهم، كما يُسجل أيضاً مواقف المتخاذلين ليتعلم منها الأبناء لاحقا .
فالمواقف هي المعيار الحقيقي الذي يكشف معادن الأشخاص ويصنع الذاكرة الإنسانية. الأحداث العابرة تُنسى ،
لكن المواقف و المبادئ و القرارات هي التي تبقى محفورة في سجلات التاريخ و وجدان الناس.









