أكتب هذا المقال في سياق تذكيري، لا أكثر، للنخبة الموريتانية بمختلف مواقعها السياسية والفكرية والمؤسسية، قبل الدخول في أي حوار وطني مرتقب، وفي لحظة إقليمية لا تحتمل كثيرًا من التأجيل أو سوء القراءة.
تُعد قضية لحراطين في موريتانيا من أكثر القضايا الاجتماعية حضورا في النقاش الوطني، لما تحمله من أبعاد تاريخية وإنسانية وسياسية متشابكة، غير أن هذه القضية ظلت، في كثير من الأحيان، رهينة المقاربات العاطفية والخطابات الشعبوية التي اختزلتها في بعدها العرقي أو اللوني، متجاهلة تعقيداتها التاريخية والاجتماعية، وطبيعة التحولات التي عرفها المجتمع الموريتاني عب
تأتي مناسبة الذكري
63 لتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية التي حل محلها الإتحاد الإفريقي و التي تصادف 25 مايو من كل سنة و ترمز للوحدة و التحرر -
هذه المرة بالتزامن مع أزمة طاقة خانقة و تضخم غير مسبوق تضرب القارة السمراء ،
و ذلك إثر إندلاع حرب ايران و الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز .
في يناير 1980، يكلف الرئيس ليوبولد سيدار سينغور رئيسه بالبروكول باستدعاء رئيس الوزراء عبده ضيوف بشكل عاجل للاجتماع الذي يسميه "الأبدئي".
يعرف عبده ضيوف بتقديره الأسطوري، يستمع بعناية عندما يعهد إليه الرئيس سنغور بنيته ترك السلطة لتكريس نفسه لمهنته الأدبية.
أهم ما يميز الدولة المستقرة أنها لا تقبل القسمة علي إثنين ،
لا في السيادة و لا في القرار و لا في الهوية الوطنية .
فوجود مرجعيات موازية يتنافي مع مبدأ الدولة الواحدة الموحدة
و يفضي حتما إلي ضعف الهيبة و تآكل الثقة و تنازع الولاءات .
فإزدواجية الكيانات داخل أي دولة سواء كانت سياسية أو أمنية أو إجتماعية أو دينية ،
أشاد رئيس إتحادية المستثمرين العقاريين والوسطاء، الحسن ولد احميتي بنهج فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني القائم على الإنصاف وترسيخ العدالة بين مختلف فئات المواطنين مؤكد أن سياسة الرئيس تعكس إرادة جادة لبناء دولة القانون والمؤسسات سبيلا إلى الاستقرار الاجتماعي.
في عالم تتزايد فيه التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية، وتتعاظم فيه مخاطر الانقسامات والصراعات الداخلية، تظل الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية الركيزة الأساسية لبناء الدول القوية وضمان استقرار المجتمعات.
ما راعَه أنْ تـَحدَّى الغولَ منفرِدا :: وَأنّ كل الدَّبـَى هِيـجَتْ ذنـائبـُها
بَلْ قالَ: لا.. وهو يدري أنها عَنَتٌ :: ومحنةٌ قَلّ فينا من يُواثبُها
وَما تزال له كفٌ، وَعينُ هوىً :: حتى مع الهم لا يَنحطُّ حاجبُها!