للأسف، ما يحدث في الخليج أصبح حربًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وقد ازداد المشهد تعقيدًا خلال اليومين الماضيين مع دخول أنصار الله، وهو أحد أسباب هذا التعقيد، لكنه بالتأكيد ليس السبب الوحيد.
أقل ما يمكن أن يقال عن اللقاء الودي التاريخي الذي جمع بين المنتخب الوطني المرابطون و المنتخب الآرجنتيني بطل العالم علي أرضه و أمام جمهور رياضي متحمس يعشق اللعبة بجنون .
بأنه جد مشرف لكرة القدم الموريتانية،
أثار عقب نهاية المباراة موجة فرح لا حدود لها ،
في أجواء إحتفالية رهيبة عمت شوارع العاصمة انواكشوط
تسببت الحرب علي ايران و تصاعد التوترات في الشرق الأوسط و دول الخليج ،
في أزمة طاقة عالمية حادة و خطيرة .
مدفوعة بتهديدات مضيق هرمز و إستهداف البني التحتية الطاقوية.
و هو ما أدي إلي تراجع سلاسل التوريد العالمية ،
و إرتفاع أسعار المحروقات و بشكل مفاجئ .
ففي سياق تداعيات و تبعات هذه الأزمة،
نسبة 83\100 من هجمات ايران استهدفت الخليج العربى
أظهر إحصاء للهجمات التي شنتها إيران بالصواريخ والمسيّرات منذ بدء الحرب، أن نحو 83 في المائة منها استهدف دول الخليج العربية، مقابل 17 في المائة فقط على إسرائيل.
يأتي اللقاء التاريخي المرتقب بين بطل العالم لكرة القدم بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي و المنتخب الوطني الموريتاني المرابطون ،
و الذي سيقام بالعاصمة الآرجنتينية ابوانس اريس .
كنموذج للمباريات الودية غير ندية و التي تنظم لأهداف إدارية أو تجارية .
بناءا علي معطيات اللقاء الهام الذي خص به فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني،
يوم أمس بالقصر الرمادي ،
لجنة العلماء و المشايخ الموريتانيين المكلفة بالحوار مع السجناء السلفيين.
حيث أشاد بجهود اللجنة معربا عن تقديره العالي للعلماء واصفا جهودهم بالجبارة و الوطنية في محاربة الغلو و التطرف،
باشراف مباشر من المدير العام للوكالة الوطنية للطيران المدني،
السيد باب احمد محمد باب احمد ،
تم انطلاق سلسلة دورات تكوينية تخصصية في مجال امن الطيران المدني،
نظمتها الوكالة لتحسين قدرات الكوادر العاملة بالمطارات.
و هو ما يعد خطوة هامة و حيوية لتعزيز سلامة النقل الجوي .
هل يُعقل أن تُهدم مبررات حرب مدمرة في 180 ثانية فقط؟ هذا بالضبط ما فعله الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، عندما أطل عبر شبكة "سي إن إن".
في ثلاث دقائق حاسمة، نسف الدبلوماسي المخضرم السردية الأمريكية المبررة لضرب إيران، واضعاً العالم أمام حقيقة المؤامرة التي تُحاك للمنطقة.
حين أعلن فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، أن برامج المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «تآزر» أنفقت خلال ست سنوات نحو 249 مليار أوقية قديمة، لم يكن الأمر رقمًا عابرًا في خطاب رسمي، بل معطى ماليًا ذا دلالة اقتصادية كبيرة.