
يشهد المشهد الأمني في منطقة الساحل تحولات مقلقة، مع تراجع فعالية ما يُعرف بفيلق إفريقيا الروسي
في مالي، واعتماده نهجًا أقل تدخلاً مقارنةً بسابقه،
مجموعة فاغنر. هذا التحول، الذي كان يُفترض أن يحقق استقرارًا بتكلفة أقل، بدأ يكشف عن نتائج عكسية على الأرض.









